أحباب الصادق
كويتـــنا
مجلة الوعي السني
أهل الحديث
وكالة حق
موسوعة الرشيد
الصحف والجرائد العربية
موقع فيصل نور
المراجع
شبكة الدفاع عن الصحابة
البينة
دار السادة الأشراف
موقع صوفية حضرموت
موقع نسائي
أهل الحديث
الراصد
موقع الزغبي
شبكة الدفاع عن السنة
المنهج
كسر الصنم
موقع الرقية الشرعية
موقع أنصار السنة
موقع البرهان
موقع الشيخ دمشقية
علوم العرب
مهتدون
موقع الحقيقة
موقع الألوكة
شبكة نور الإسلام
ـأخبار مصر
صيدا أون لاين
أخبار السنة
الرابطة العراقية
ملتقى الخطباء
رابطة أهل السنة في البصرة
العراق للجميع
موقع سوريون نت
موقع كل لقطات الفيديو
أحرار برس
القادسية
قصة الإسلام الإخباري
الحدث
أخبار من كل مكان
سني أو أن لاين
:عدد الزوار
:التوقيت


ما هو الحرس الثوري؟

نتنياهو كان هنا

بداية الشيعة والتشيع؟

اللهم زدهم هدى

الحرب على الإسلام 8

لحرب على الإسلام 7

الحرب على الإسلام 6

نصيحة إلى الملك سلمان

الحرب على الإسلام 5

الحرب على الإسلام 4

الحرب على الإسلام 3

الحرب على الإسلام 2

الحرب على الإسلام 1

الوثائق السرية الخطيرة

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34

نظام اللطم المنبوذ

ميليشيات إيران الإلكترونية

هلع إيراني

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 32

وثيقة سرية

تعزية وتنويه

نيسمان

الملف اليمني

الشيخ علي سعيدي

نكبة نساء الشيعة اللبنانيات

مهدي حسان أبو حمدان

لاتبالغوا بمدح آل البيت

السروريون

الإدمان "دراسة مصرية"

البحرين و الإرهاب الإيراني

صراع العشائر السنية السورية

إيران والأشباح المتلاشية

دولة ألإرهاب المجوسية 4

دولة ألإرهاب المجوسية 3

دولة ألإرهاب المجوسية 2

دولة ألإرهاب المجوسية 1

التجسس الإسرائيلي والخونة 5

التجسس الإسرائيلي والخونة 4

التجسس الإسرائيلي والخونة3

التجسس الإسرائيلي والخونة2

التجسس الإسرائيلي والخونة1

إغتيال أهل السنة

أما من صحوة

دولة داعش أللا إسلامية

فلسطين الشعارات

نجاة النهاري اليهودية

حماقة مجوس التشيع

المليشيات الشيعية الإيرانية

إيران يحكمها الشيطان

رمتني بدائها وانسلت 13

رمتني بدائها وانسلت 12

رمتني بدائها وانسلت 11

رمتني بدائها وانسلت 10

رمتني بدائها وانسلت 9

رمتني بدائها وانسلت 8

رمتني بدائها وانسلت 7

رمتني بدائها وانسلت 6

رمتني بدائها وانسلت 5

رمتني بدائها وانسلت 4

رمتني بدائها وانسلت 3

رمتني بدائها وانسلت 2

رمتني بدائها وانسلت 1

نأسف لحجب الموقع

إرهاب المخدرات

إضطهاد السنة في إيران

رأي من تونس

الكويت إلى الوراء در

مجرم يستعين بمجرم

فرق تسد

ماكس بوت

شكوك وظنون

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (31 )

دمت سالما ياملك البحرين

إنشقاقات في الحوزات

دول الإرهاب

ظريف أنت يا ظريف

ثورة إيران المجوسية

إيران والعداء للعرب

سنفضحكم4

سنفضحكم 3

الوحدة 8200 (2)

الوحدة 8200 (1)

اللاجئون السوريون والإجرام 2

اللاجئون السوريون والإجرام 1

الأحواز السليبة 5

الأحواز السليبة 4

الأحواز السليبة3

الأحواز السليبة2

الأحواز السليبة1

عون بلا مصداقية

شرق الصليبيخات خطر قادم

دونيس سييفير

عقيدة الطينة

المظلومون

اللوبي الإيراني في أمريكا

السكوبولامين 5

السكوبولامين 4

السكوبولامين 3

السكوبولامين 2

السكوبولامين 1

مهزلة الإنتخابات الروسية

صادق زيبا كلام

رفقاً بمعتدلي الصوفية

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (30 )

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 29

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (28)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (72 )

دونيس سييفير

ساق فاطمة وشذوذ الحسين

سنلعنك على مدى التاريخ 6

سنلعنك على مدى التاريخ 5

سنلعنك على مدى التاريخ 4

سنلعنك على مدى التاريخ 3

سنلعنك على مدى التاريخ 2

سنلعنك على مدى التاريخ 1

ماسر قوة إيران الخميني

سنفضحكم 2

سنفضحكم 1

السنة وانتخابات العراق القادمة

إيران وتشييع مصر 2

إيران وتشييع مصر 1

أين ودائعي؟

من جرائم مجوس التشيع 3

من جرائم مجوس التشيع 2

من جرائم مجوس التشيع 1

هل تغير بوتين ولماذا ؟ (2)

هل تغير بوتين ولماذا؟ 1

التشيع المجوسي عبر التاريخ

هل العلويون إخوان للشيعة ؟

ملالي المصالح والإنتهازية2

ملالي المصالح والإنتهازية1

كوهين والأسد

الكويت المسكينة 17

هؤلاء هم فأين أنتم 9

هؤلاء هم فأين أنتم 8

هؤلاء هم فأين أنتم 7

رحمكم الله ياسنة سيناء2

هؤلاء هم فأين أنتم 6

هؤلاء هم فأين أنتم 5

هؤلاء هم فأين أنتم 4

هؤلاء هم فأين أنتم 3

هؤلاء هم فأين أنتم 2

هؤلاء هم فأين أنتم 1

أخي الشيعي إني أحبك 5

أخي الشيعي إني أحبك 4

أخي الشيعي إني أحبك 3

أخي الشيعي إني أحبك2

أخي الشيعي إني أحبك1

إيران دولة السجل الأسود (2)

إيران دولة السجل الأسود (1)

مخابرات أعداء أهل السنة

رحمكم الله ياسنة سيناء2 ,,

رحمكم الله ياسنة سيناء 1

هل يفلت العرب من التقسيم

يد على الجرح

يد الحقد الإيرانية الخفية

توفيق زعيبط

نحن شعب لايستحي

مؤامرة تصفية السنة بالعراق

إيران وخدعة الملف النووي

النظام الإيراني عراب الإجرام

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية30

ذوقوا عدل الجكومات الشيعية 28

الأقليات المسلمة 2

الأقليات المسلمة (1)

ضاحية جهنم الجنوبية

لماذا يامرزوق الغانم ؟

نشاط المبشرين في نشر الدين4

نشاط المبشرين في نشر الدين3

نشاط المبشرين في نشر الدين2

نشاط المبشرين في نشر الدين1

عاشوراء 4

عاشوراء 3

أخي الشيعي إني أحبك

عاشوراء 2

عاشوراء 1

.ياسين

فلنعزي أختنا الشيعية

خطر المجوس آفل أم قادم ؟

هل دولتكم غبية؟

إيران والموصل

نعم ولا لفيصل القاسم

خطر المجوس آفل أم قادم

ليعتذر «حزب الله»

لبنان دولة رخوة وفاشلة

كتائب سعيد كريميان

خلايا السرطان الإيراني

المشدوهون

مدرسة الإرهاب الإيرانية 8

مدرسة الإرهاب الإيرانية 7

مدرسة الإرهاب الإيرانية 6

العلي والحسيني (2)

العلي والحسيني (1)

السم بالدسم

مدرسة ألإرهاب الإيرانية 5

مدرسة ألإرهاب الإيرانية 4

عبدالحسين عبدالرضا

هل نلعن معاوية (2)

هل نلعن معاوية (1)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 27

دولة الفرد الواحد 2

دولة الفرد الواحد 1

الشيعة الكويتيون 3

سفير أم سفيه إماراتي

الشيعة الكويتيون 2

الشيعة الكويتيون 1

إنتبه ياكوهين

البرادعي وإيران

كرهوك لأنك دولة سنية

ياليتنا لم نعرفكم ولم تعرفوننا

الإسلام والسلام

مدرسة ألإرهاب الإيرانية 3

مدرسة ألإرهاب الإيرانية 4

مدرسة الإرهاب الإيرانية 2

مدرسة الإرهاب الإيرانية 1

الحسنين عليهما لعنة الله

القبس سنية ضد السنة (3)

القبس سنية ضد السنة (2)

القبس سنية ضد السنة (1)

قطر بقلم كاتبة أوربية

قطر وورم الأوهام

تميم وتقارير عن الإرهابيين

قطري مغترب حزين

الأحمدية 5

الأحمدية 4

الأحمدية 3

الاحمدية 2

الاحمدية 1

ياإبن إل ....

من هم الأشرار

المجرمون الثلاثة

الإرهاب الإيراني يقتل

الدولة الصفوية بين الطائفية والعمالة

سعار الفتاوى الطائفية

إيران واستغلال الشيعة

المزارات الشيعية

الحوثيون الوجه الآخر للقاعدة

الإسلام والسلام

حكومة التنازل السني

لنلم أنفسنا لا غيرنا

إما التقية أو البندقية

لابواكي على أهل السنة

فتنة آذان الفجر

سعار الفتاوى الطائفية

سجل بجرائم النظام الإيراني

صور لغدر مجوس التشيع (4)

صور لغدر مجوس التشيع (3)

صور لغدر مجوس التشيع (2)

صور لغدر مجوس التشيع (1)

أبناء الشيطان2

أبناء الشيطان (1)

هل فات الأوان؟

كتاب مأجورون

القمع في إيران

متاجرة إيران بالشيعة العرب!!

الباسيج

ياشيعة علي

مسعودة شاؤول

حماقات أردوغان

السنة المتسامحون (2)

السنة المتسامحون (1)

بوتين وحلم تحطيم أمريكا

سلاح النفط (5)

سلاح النفط (4)

سلاح النفط (3)

سلاح النفط (2)

سلاح النفط (1)

الداعشيون والحشاشون (4)

الداعشيون والحشاشون (3)

الداعشيون والحشاشون (2)

الداعشيون والحشاشون (1)

خور عبدالله ( 2 /2 )

خور عبدالله 1

تعليق على حلقات أوباما

المجرم الحاقد أوباما (7)

المجرم الحاقد أوباما (6)

المجرم الحاقد أوباما (5)

المجرم الحاقد أوباما (4)

المجرم الحاقد أوباما (3)

المجرم الحاقد أوباما (2)

المجرم الحاقد أوباما (1)

خيانة وطن

ثقافة الطغاة

باي باي صاحب الزمان

الدولة الصفوية بين الطائفية والعمالة

أخي الشيعي تثقف 14

أخي الشيعي تثقف 13

أخي الشيعي تثقف 12

التطبير ممارسة وثنية

أخي الشيعي تثقف11

فؤاد الهاشم

روسيا وإيران تستعمراننا

حوار مع صديقي الملحد

العبادي

الدين المجوسي

ايران الملالي وصناعة العدو

متاجرة إيران بالشيعة العرب!!

إيران وتشييع باكستان (13)

إيران وتشييع باكستان (12)

إيران وتشييع باكستان (11)

إيران و تشييع باكستان ( 10)

إيران وتشييع باكستان (9)

إيران وتشييع باكستان (8)

إيران وتشييع باكستان (7)

إيران وتشييع باكستان (6)

إيران وتشيع باكستان 5

إيران وتشييع باكستان (4)

إيران وتشييع باكستان (3)

إيران و تشييع باكستان (2)

إيران و تشييع باكستان ( 1)

نفاق العلمانيين

الكويت المسكينة 16

إيران وروسيا واستعمار الخليج

لماذا نجح ترامب؟

السيسي 3

السيسي 2

السيسي 1

كيف يستدرج داعش الشباب 2

لواء فطومة

كيف يستدرج "داعش" الشباب1

عمان في فك الشيطان

كاذب أينما كان

سوريا وروسيا

قلوبنا مع قطر

أخي الشيعي تثقف10

أخي الشيعي تثقف9

الوثائق السرية تفضح الأسد

جمهورية آية إبليس

بين اردوغان ومندريس

الملياردير السفيه

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (26 )

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (25 )

ذوقوا عدل الحكومات شيعية (24 )

العلويون وأغبياء ألسنة (4)

العلويون وأغبياء السنة (3)

العلويون وأغبياء السنة (2)

مؤتمر الشيشان (5)

مؤتمر الشيشان 4

مؤتمر الشيشان3

مؤتمر الشيشان 2

مؤتمر الشيشان 1

العلويون وأغبياء السنة (1)

أخي الشيعي تثقف8

أخي الشيعي تثقف 7

ياسين

مذبحة أورلاندو والإسلام المظلوم

برشلونه أو ريال مدريد

الأفعى الإيرانية وموريتانيا

التنظيمات الفاسدة

"جعفر الأوزبكي

إيران وإسرائيل والتعاون الأمني

وما أدراك ما إيران

نظام الصين الشيوعي

من هم المنافقون ؟

15 الكويت المسكينة

شاهدوا روابط مهمة يوتيوب للأستاذ يوسف

إيران الثورة… دولة الفرد الواحد

ايران واذنابها

حمزة بن لادن من حواضن طهران إلى "القاعدة"

الحشد وداعش وإبادة السنة

جعفر الأوزبكي

الذبح والقتل للمسلمين0

حتى أنت يالصراف

بلغ السيل الزبى

سوني بيل ويليامز

جولة في العقل الإرهابي

حمزة بن لادن

صلاة التراويح وداعش

داعش والعداء للسنة

علاقة إيران وإسرائيل السرية (2)

علاقة إيران وإسرائيل السرية (1)

مسيحيون ونفرح بنجاحهم (2)

مسيحيون ونفرح بنجاحهم (1)

إرهابي ويملك خمارة

أخي الشيعي تثقف 6

أخي الشيعي تثقف4

أخي الشيعي تثقف 5

إبني حبيبي لاتقتلني

مسجد نيوزيلاندا‏

عمار الحكيم لااهلا ولامرحباً

أخي الشيعي تثقف 3

أخي الشيعي تثقف2

أخي الشيعي تثقف1

عمار الحكيم لااهلا ولامرحباً

إذا لم تستح فاصنع ماشئت

بيان

التتار‏

ظاهرة الكذب في الفكر الشيعي

حسن العلقمي

الكذب الإيراني 2

علّمتهم السحر فظلوا لها عاكفين!

طهران تأمر وبغداد تنفذ

عقيدة الخميني في الصحابة

حسن نصرالله.. المعمم العميل

بروتوكولات حكماء صفيون

هيا احتلوا بلادي

وثائق قضائية تدين إيران (2)

وثائق قضائية تدين إيران (1)

ليلة القبض على خلية إرهابية

متى يتمُ تقسيمُ بلادِ فارس ( إيران ) ؟ !

من يقف وراء تفجيرات بغداد؟

مهدي علي خورشيد

أحفاد آل البيت

عندما يصحو ضمير شيعية

على قدرِ أهلِ اللؤمِ تأتي الشتائمُ

الدِّماءُ الفارسيةُ

الصهيونية والصفوية

أحفادُ علـيٍّ و عُــمَر

البطل ريفي والمجرم حسن

الكويت المسكينة (14)

السيد مقتدى الصدر

لأننا أمة لانقرأ

العيب فينا وليس في أمريكا

..شكراً..,, يا رئيس

من أكاذيب النظام

سوريا الجديدة ترحب بابن تيمية

في اليمن الذي كان سعيداً

ماذا فعلتم بالإسلام أيها الأنجاس

عشر سنوات مع الشيعة

مكر الشيعة الماركسيين

هنريك برودر

بانياس

وانيجيرياه

تعسا لك يا داعش‏

من قتلك يا حسين؟

سوريا ومستنقع الفتنة

باسهم ضد السنة فقط

إخواننا الشيعة

هل العرب جرب؟

عراق الاتجاه المعاكس

أبو عزرائيل

إيران وكر الإرهاب

الوزراء الصفويون

المشروع الإيراني والعواصم الأربع!

الكذب عندما يصبح "ثقافة"!!

العراق وسورية ولبنان

الصدر يتهم العصائب الإيرانية

الحوثي واحتلال الخليج !

الحشد الشعبي سلاح مجوس التشيع

الانتقام من الحراك الشعبي

إقرأوا عن الإسلام يا إرهابيين

الكويت المسكينة13

إعدام إرهابي7

الكويت المسكينة12

إعدام إرهابي 6

إعدام إرهابي 5

إعدام إرهابي 4

خورشيد يا أمن الدولة الكويتي

إعدام إرهابي3

إعدام إرهابي 2

إعدام إرهابي 1

أين علمانيو تونس

تولستوي والإسلام

تصدير الثورة أم الإرهاب؟؟

الوزراء الصفويون

لم يسقط النظام الملكي بل سقط الآخرون!

خذوا بالنصيحة يا ملالي طهران

لنقف في وجه كل من يشوّه الإسلام

قناة «الجزيرة»و حزب «الدعوة»

بوتين وأسلمة المجتمع التركي

إيران… رأس الشر “الداعشي”

6 إيران وتفجيرات باريس

الكويت المسكينة 11

من يقف وراء داعش

متأخراً خيرً من أبداً

المؤامرةُ الفارسيةُ الروسية الكبرى

إيران وتفجيرات باريس 5

من المسؤول عن دم الحسين؟

إيران وتفجيرات باريس 4

حقائق عن السعودية وإيران

إيران وتفجيرات باريس 3

إيران وتفجيرات باريس 2

لا تضحي بـ 70 مليون ياخامنئي

إيران وتفجيرات باريس 1

الكويت المسكينة 10

المهجرين السوريين

المأزق الروسي في سوريا

العصابات الإيرانية في العراق

الكويت المسكينة 9

إبادة السنة في العراق

«الميليشيات الشيعية» الأكثر خطرًا

شيعي متعاطف مع السنة

دشتي طائفي بثياب حقوقي

حزب الله أم حزب المخدرات

رسائل ظريف بين التذاكي والتهديد

عبث إيران بالفلسطينيين

العدالة (3)

العدالة (3)

العدالة (2)

العدالة (1)

دشتي طائفي بثياب حقوقي

إخواننا الشيعة

وعاد غراب البين

آية الله كبتاجون

3 سيناريوهات مخيفة لليمن بعد احتلال صنعاء

شيعة نحترم ماقالوه (13)

الحلف العسكري الروسي الإيراني

أين جيوشنا الثورية؟ (3)

أخلاقنا السنية والمهري

الوجيه على المتروك

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (20 )

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (23 )

قال الحوثي (2)

رأس الأفعى يعود من طهران

قال الحوثي (1)

أين جيوشنا الثورية؟(2)

إيران وجماهيرها

الخيانة العظمى

سفن الخيانة

خطط إيرانية (2)

خطط إيرانية (1)

الكويت المسكينة 8

الكويت المسكينة 7

الكويت المسكينة 6

الكويت المسكينة 5

الكويت المسكينة4

الكويت المسكينة 3

الكويت المسكينة2

الكويت المسكينة 1

التجربة اليهودية الناجحة

أنت إمبراطور فاحمد ربك

من يقتلنا أولاً

سنة العراق بين فكي داعش والحشد الشيعي الطائفي

أين جيوشنا الثورية؟(1)

كيف مكر الحوثيون باليمنيين؟

عصابة الحكم الأباضي العماني

رسالة إلى المجرم خامنئي

تفريس التشيع

الغياب القسري للمشروع السنّي

الجيران ورسالة إلى الجيران

أنا فلسطيني وأحترم هذا اليهودي

هارد لك عبدالباري دولار

الحسيني 9

الحسيني 8

ما سبب تفجيرات الكويت

كلب إيران المعمم

كفاكم كذباً

حقيقة المذهب الشيعـــــي

شكلوا الحلف السُني فوراً

فلنعزي أختنا الشيعية

التفجير الإرهابي في الكويت

الحسيني 7

الحسيني 6

الحسيني 5

الحسيني 4

الحسيني 3

حزب الله و زعيمه الببغاء

ألأكراد ومكر السياسيين الشيعة

جردوهم من مناصبهم (2)

ظلم السنة في أريتريا(3)

ظلم السنة في أريتريا(2)

ظلم السنة في أريتريا(1)

إبادة السنة في العراق

رستم غزاله (4)

رستم غزاله (3)

رستم غزاله (2)

رستم غزاله (1)

"الحوثيون» و «حزب الله»

مقابلة ومعلومات

رأس سياسي

أمثل هذا يكرم ؟

عبدالحميد دشتي الكويتي !

كل آآويها وأنتم بخير

ونعم العائلة عائلة المزيدي

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (22 )

ياطهران إن صبر أيوب قد نفد!

حكومة العراق الشيعية الميلشياوية

القيادات الشيعة وإسرائيل

إرحموا الإسلام ايها الإرهابيون (4 )

إرحموا الإسلام ايها الإرهابيون (3 )

العراق في الاتجاه المعاكس لعاصفة الحزم

الحسيني 1

10 الصراف

9 الصراف

النظام السني الجديد

الصراف8

هل هو قتال الدولة الإسلامية؟

لا لا لا تكذبوا

صالح والحوثيون

فلنتأنى ولانتهور

أنور يفضح مخططاتهم (5 )

جيوش إيران في عقر دارنا!

فاطمة بنت الحسين ويزيد

الحوثي اللعين والخلفاء الراشدين

ماذا تنتظرون?

باكستان رأس حربة ضد إيران

العملاء في البحرين

حالة الشيعة المرضية

الشعوبية الفارسية في كتاب

المالكي كان ممثلاً فاشلاً

هـذا هو الخطر فماذا ننتظر

الهذيان والعزلة

داعش وفقه الخوارج والحشاشين

الإرهاب الإيراني (2)

يفضحه ولو في جوف رحله

شكراً شيخ الأزهر

ياليتنا كنا طائفيين

نعزي وأيامنا كلها عزاء

سنعري ببغاوات الطائفية (10 )

وصية سيدنا الحسين(ع)

تورط إيران.. وإجرام نظام

الشيعة والسنة والحوار الغائب

إنك أنت الإرهابي أيها المالكي

أنا شيوعي سابق

فتاوى سنية مدمرة

إلا شيخ الأزهر

من الأخطر: بوتين أم البغدادي؟

مظلومية الحسين أم عدوانية إيران

ماهو الحل

لافائدة ، فإيران له بالمرصاد

سيد المحدثين

ليست من العبادي إنما من العبيدي

الإرهاب الروسي الإيراني

اللطم على سيدنا الحسين

"الروحة" يا نصر الله ليست كالعودة

دفاع جنبلاط عن «حزب الله»

صرخة ريحانة

والطبع فيك غالب

حريم السلطان

المؤتمر الشعبي العام

المالكي.. وجه إيراني طائفي

حزب الله ومعركته المصيرية

هكذا تكون المقاومة ...وإلا فلا!

لبنان والحرب المذهبية

الحوثيون يرسبون في إختبار القبول الأول

حزب الدعوة ودولته الورقية

إلى جنة الخلد يا رضا الفيلي

العميل المخلوع

وماذا بعد احتلال صنعاء الحلقة الخامسة

أمريكا لا تعادي العرب

اعترافات زانية

وماذا بعد احتلال صنعاء الحلقة الرابعة

وماذا بعد احتلال صنعاء الحلقة الثالثة

وماذا بعد احتلال صنعاء الحلقة الثانية

وماذا بعد احتلال صنعاء الحلقة الأولى

ألإرهابي المدلل(2)

ألإرهابي المدلل(1)

جرائم حركة أمل الشيعية

نصر الله... خطاب المذعور

ملة الكفر واحدة

حذاء إيران المخلوع

ريحانه جباري

إيران وشقيقتها إسرائيل

الأحداث الأخيرة في العراق!

الإخوان وشماعة الإساءة

نأسف لا مقاعد للعملاء2

كمال الحيدري والتصحيح الشيعي

سنعري ببغاوات الطائفية (9)

سنعري ببغاوات الطائفية (8 )

سنعري ببغاوات الطائفية (7 )

سنعري ببغاوات الطائفية (6 )

سنعري ببغاوات الطائفية (5 )

سنعري ببغاوات الطائفية (4 )

سنعري ببغاوات الطائفية (3 )

سنعري ببغاوات الطائفية (2 )

الصراف7

الصراف6

الصراف5

الصراف4

الصراف 3

الصراف2

الصراف 1

شبلي العيسمي وعار البعث السوري

آخر علاج نصرالله... الكيّ

نصرالله ... قاتل الشيعة

المالكي والولاية الثالثة

حقيقة التنظيمات الإرهابية

نفاق العلمانيين والقومجيين

استيقاظ بعد سبات

الداعشيون

لأننا أمة لانقرأ

إحذروا أيها الفلسطينيون

من أسباب ثورة العراق

هل بدأت إيران بالتراجع

العراق بين الفوضى والاستقرار

الصدر يتهم العصائب الإيرانية

مكر الشيعة الماركسيين

عشر سنوات مع الشيعة

شكراً.. يا رئيس

باسهم ضد السنة فقط

المالكي يتنكر لدعم الأشقاء

العيب فينا وليس في أمريكا

الذبح والقتل للمسلمين

أحفاد آل البيت

مؤامرة المجلس الإسلامي المسيحي

من أسباب ثورة العراق

لافروف اوالأزمة الخليجية

إحذروا الأفعى الصفوية

الخيال والواقع

الإلحاد الجديد والإسلام الجزء الثاني

الإلحاد الجديد والإسلام

أوكرانيا (3 )

أوكرانيا (2 )

أوكرانيا (1 )

مسؤول القاعدة في سوريا

ماذا تعرف عن القرم ؟؟

الدكتور موسى الموسوي

الأصولية الحوثية

متى يعرف بري حده؟

سرقة 18 مليار

فرح إيران بخلافات الخليج

خامنئي والمرجعية العامة للشيعة

وشهد شاهد من أهل العراق

أكراد سوريا إلى أين ؟

كيف نتوقع أن يحبوننا (1 )

أنور يفضح مخططاتهم (4 )

أنور يفضح مخططاتهم (3 )

أنور يفضح مخططاتهم (2 )

أنور يفضح مخططاتهم (1 )

هلال أحمر أم موت أصفر

كذب الأسد وكذب الأسدي

سنعري ببغاوات الطائفية (1 )

هلاك طاغية

الشعوبية الفارسية

النازحون السوريون

الصدر يكشف المالكي

الشيعة والقرن الأفريقي ( 2)

"التيار العوني" و"حزب الله"

الشيعة والقرن الأفريقي (3 )

الشيعة والقرن الأفريقي (1 )

come and get it

السعودية عزيزة ولكن

شيطان أم رحمن

الذاكرة الأسدية

شيعة نحترم ماقالوه (13)

سوريا البراميل المتفجرة والتجويع

روهنجيا( الحلقة 4

روهنجيا الحلقة 3

خمسة وعشرون سنة

بارك الله بمقتدى الصدر

ظاهرة الكذب في الفكر الشيعي (5 )

القبعة الحمراءوالعمامة السوداء

الولي المقيت وحرسه النفطي

وميض ثورة إيرانية

ظاهرة الكذب في الفكر الشيعي (4 )

إيران وزعزعة البلدان العربية

ظاهرة الكذب في الفكر الشيعي (3)

ظاهرة الكذب في الفكر الشيعي (2 )

ظاهرة الكذب في الفكر الشيعي (1 )

روهنجيا االحلقة 2

روهنجيا الحلقة 1

أهي ثورة في إيران

إيران تحكم سوريا

قضية الأحواز المنسية!

الأخلاق الإيرانية!

ألإرهاب الإيراني يضرب مصر

نأسف لا مقاعد للعملاء

القومجية 4

القومجية (2 )

القومجية 3

القومجية (1 )

صامدون في وجهك

غلطة الشاطر بألف

انتباه وتحذير

تقرب شيعة إيران من المسيحيين

المال الإيراني وعلي سالم البيض

المسيحيون والثورة السورية

الإرهاب الإيراني يضرب مصر

معركة عصابات الإرهاب الإيرانية

أنا شيعي ضد حزب الله

وأد الثورات

أي مبررات لأي تدخل

إنهم يتقاسمون سوريا!

ماالذي دهاكم أيها العرب

نصرالله... مجرم حرب

قتلى "حزب الله" بسورية

المراجع يحمون فساد "المالكي"

نصر الله... مجرم حرب

مشاريع إيران التخويفية

ليقرأ المالكي تاريخ العراق

إيران بعد انتخاب روحاني

إنهم يتقاسمون سوريا

إنهم يتقاسمون سوريا

قف وتأمل

أمن الدولة وأمن النظام

أي مبررات لأي تدخل?

محاضرة مهمة (4 )

محاضرة مهمة (3 )

محاضرة مهمة (2 )

محاضرة مهمة (1 )

هل تعلم العرب الدرس

فضل شاكر ينصحكم

صدق أخي المسيحي جعجع

حسن بلازما وأكاذيبه

الغاية من الدولة الإسلامية

ماذا أبقينا لله

موت الفجاءة

لله درك ياشعب سوريا

إيران وأمريكا (4 )

إيران وأمريكا (3 )

إيران و أمريكا (2 )

دولة الإمارات أم دولة المؤامرت ؟

"حقيقة "داعش"

إيران وأمريكا (1 )

لصوص إيران

قتلاهم في النار

سياسة الجوع والخضوع

اتفاق الحمقى ولعبة المغفلين

يالغبائنا

داعش صنيعة إيران

تهديدات حزب الله العراقي

العلاقة الايرانية الاسرائيلية

سنة لبنان بين الموارنة والشيعة

كذب في كذب في كذب

هل تعلم عزيزي السني

لماذا تضرب دماج ؟

إسرائيل تحميهما

بقرتنا الحلوب

تباعد أم تقارب

جمهورية إيران العظمى

مقرات طائفية

قاسم سليماني

لا للجمود

إيران الاقتصاد المنهار

العلاقة السرية بين إيران وإسرائيل

التصريح الصريح

حزب الشيطان على خطى إيران

انتبهوا أيها النائمون

سقوط قناع حزب الله

دشتي والوحدة الخليجية

تكالب الأمم على الشام

اقتدوا بالبحرين

من يشوه صورة الشيعة ؟

النقاب اليهودي

مقاومة أم استباحة دم السنة؟

رجل مخابرات

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (21)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (20)

الحوثيون يواصلون إجرامهم

ماذا يجري بين أمريكا وإيران

من قتل حسان اللقيس ؟

«جنيف – 2»

هيكل أم مومياء

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (19)

الكونفدرالية الخليجية ضرورة

إذا سمعت أحمقاً

حزب الله" يتمدد

استغلال فاجعة الحسين سياسياً

من يشوه صورة الشيعة

حزب الله يتغطرس

الشعوبية الفارسية

الأسد النعامة

هم يخططون وزعماؤنا يتخبطون

Stabilizer

العلاقمة

شيعة نحترم ماقالوه (12)

ألله يحلل الحجاج عن ولده

أدوات طيعة ومطيعة

إنهم يحسنون استغلال الموتى

لماذا خذلنا الأشقاء والأصدقاء

رحم الله أحمد رافي

وما أدراك ما سهر

مناطق حلب الخاضعة للنظام

خيارات عون اللامسيحية

إضهاد أهل السنة في العراق

هجوم ضد د. النفيسي

رئيس حزب اللات قاتل السنّة

نصرالله ناكر الجميل

فؤاد والمخابرات السورية

حزب اللات والسعودية

المكر الإيراني والسذاجة العربية

مؤامرة إيرانية لتفكيك "الخليجي

أهو إعجاب أم طمأنينة؟

أنا شيعي أولاً (2)

أنا شيعي أولاً (1 )

ليلة سقوط نصر اللات

لماذا طربَ مثقفو الأسد

ماذا بقي من الدولة؟

روسيا تتاجر بسوريا

رفقاً بنا يا حكامنا

مؤامرة ضد من؟

حلف الاسد

التعصّب القبلي والتفكك الوطني

ولاينبؤك مثل خبير

روحاني وألغام الحرس الثوري

جمهورية إيران العظمى

الهاشمية السياسية

نتينياهو يتساءل (2 )!

نتينياهو يتساءل (1 )!

أهل السنة والجماعة وهوية الأمة (2-2)

أهل السنة والجماعة (1-2)

المالكي وأموال العراقيين

إنهم لايستحون

أسد بلا شرعية

الفلسطينيون في عيون الشيعة

جهاد النكاح

لايخدعنكم المجرمون(2)

لايخدعنكم المجرمون(1)

هل ثاب خامنئي إلى رشده

ملائكة رحمة أم شياطين عذاب

داعش أللا إسلامية

ابتلاع العراق

الفتنة قائمة لعن علي من أخمدها

لئلا نكون الثور الأبيض

أخبار مجوس التشيع (2 )

الجلبي واتحاده مع بشار

المجرم بوتين

المستعمرة الإيرانية الجديدة

الإرهاب النصيري

فلم شيعي إيراني

حقيقة حركة بلاك هوك

موقف مجلل بالعار

عزام الأمريكي

القفز بين الحبال

التثقيف الشيعي الخاطئ (4)

شيعة نحترم ماقالوه (11)

اعزلوا البعير الأجرب

لا للجدال نعم للاغتيال

هذا ماتضمره إيران للعراق

حقيقة الشيعة (3 )

حقيقة الشيعة (2)

حقيقة الشيعة (1 )

من أكاذيب النظام

أخبار مجوس التشيع (1 )

المنطق المقلوب

الموت لأمريكا الموت لإسرائيل

تحركات «الكردستاني»المريبة

المالكي يضعنا على المذبح الإيراني

دعونا نستعمل فكرنا

أدخنة في سماء البحرين

روسيا الرابح الأكبر

سميرة القديرة

كم عدد قتلى حزب الله؟

القرصنة المعممة!

اختطاف الأب باولو

البرادعي

عدو في هيئة صديق

سايكس- بيكو إيراني

سوريا ومستنقع الفتنة

شكراً شوقي عبدالحميد

سرقات عائلة الأسد

إيران سباقة أيها الأغبياء

ما بعد مقال طاغية مصر

المحكمة الدولية بانتظار السيسي

لماذا يجاملونكم أو يحترمونكم ؟

طاغية مصر

السيسي طاغية مصر الجديد

سحرمجوس التشيع الإيراني

البغدادي أم الجولاني

الإغتصاب المقدس

الحقد الأعمى

الشـبـيـحـــة

المالكي و السيدة زينب

العلمانيون وسقوط الأقنعة

«الإمبراطورية الفارسية العظمى»

الأفعى لاتغير طبعها

إما نحن وإلا فلا

غثاء السيل

شيعة نحترم ماقالوه (10)

شيعة نحترم ماقالوه (9)

التثقيف الشيعي الخاطئ (3)

شيعة نحترم ماقالوه (8)

أعاذنا الله وأعاذهم منها

وداعاً الضاحية

ضرورة إلغاء عيد التحرير الكاذب

عرف السبب فبطل العجب

ثورة أم انقلاب

إيران السعيدة بسقوط مرسي

عنقاً بعد عنق

طائفية المالكي تكسبه العداوات

باي باي أهل السنة

الرئيس المعزول بدل المخلوع

إدراك العالم للخطر الإيراني

مملكة البحرين ومواجهة حزب الشيطان !

صبر مصر

"حزب الله" وحزب اللات!1 ) (

إنهم يتقاسمون سوريا

حزب الشيطان وأولياء الشيطان

مؤتمر طهران التهريجي لأعداء الشعب السوري

الجمعيات التعاونية الشيعية الكويتية

استباحة الدم «العربي السني»؟!!

سورية العروبة لا سورية الفرس

الحرافيش الإيرانيون

الجهاد على طريقة حزب اللات

تحليل جنبلاط لأوضاع سوريا

وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( 1)

إليكم الدليل القاطع

قصة مغتصبة

عبد الفتاح العلي

فيديو عن القذافى سيصدم الكثيرين

القذافي والسحروالجنس

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (18 )

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (17 )

ملحد يشتم ثم يبكي

الإرهاب الإيراني (1)

معتقلون في السجون الايرانية

ليقرأ المالكي تاريخ العراق

عفيف وماهر

إيران والإصرار على مواجهة العرب

الاعتداء على المشايخ السنة

كبيرهم الذي علمهم الكذب !

وجهان لعملة واحدة

نداء إلى أهل السنة في العالم

أسلحة أمريكا الناعمة

لبنان النائي عن مصيره

نصر الله وشيطانه الأكبر

الجيش العراقي الحر

المجانين الطغاة

الإرهاب الإيراني ضد العرب

مراقد ومقامات وهمية

خطاب نصر الله المذعور

مصر في مهب الرياح الصفراء

التشيع في العراق (6)

التشيع في العراق (5)

التشيع في العراق (4)

التشيع في العراق(3)

التشيع في العراق(2)

التشيع في العراق (1)

فؤادي يرتعي لهباً

شيعة نحترم ماقالوه (7)

من هو الطائفي يا أشيقر الجعفري

لماذا الإقليم السنّي؟

سفاح الشام في هذيانه المتجدد

بين مانديلا و هولاكو القرداحة

المالكي طاغية طائفي يحارب السنة

واسْتكُبَرَ هُوَ وجُنُودُه

إيران والكيان الصهيوني

سلاح «حزب الله!» تهديد للسلام (2-2)

سلاحُ «حِزْبِ الله!» تهديدٌ للسَّلام (1 – 2)

من شيعي إلى القيادات السنية

زوار إيران تمهلوا

صدام لولاك مانزل المطر

جاسم بودي

ولايزال الغباء السني مستمراً

الشرق الجديد هل أصبح واقعاً؟

حزب الله فرع الكويت

شبكة قم البصرة لندن

غلطة السنوسي درس للحكام

الدلع الفلسطيني (8)

قصة مهتدي كويتي الحاج عبد الصمد بوشهري

صبراً يامجوس التشيع

لماذا لا يحكم العراق إلا مجرم

عفواً يا قناة صفا

عملاء إيران بلا حياء

حسن بلازما

المهري سيد النفاق والكذب

تصريحات إسرائيلية

المخطط الفارسي لاحتلالنا

من أيــن لك هذا يا نبيــه بري؟

رفسنجاني والحقيقة العارية

اسمعوا كلام أختكم حوراء

آية الله بورشه

حزب الله" العراقي

تحذير أهل ليبيا من التشيع

تحذير أهل ليبيا من التشيع

المد الإيراني والنوم الخليجي

الجنة الإيرانية البحرينية!

التعاون الإيراني الأمريكي

الشيوعية المسيحية

الإعلام الفارسي مزور ومدلس

مسجد البحارنة

إغلاق هرمز

المالكي المرعوب

الحرب على الإسلام

هل السنة طائفيون

محنة العرب والسنة (6)

منبر ديوقراطي أم دكتاتوري

ألبداء بين الرافضة واليهود

عبدالحميد دشتي والتطاول

محور الإجرام

الزلزلة

حزب "الدعوة" والأحوازيون

مؤامرات النظام السوري العلوي

المَكْرُ السَّيئُ

أجيبونا أيها الإرهابيون

مصر والسياحة الشيعية

اختبار

مصر والسياحة الإيرانية

لكل عقيدته إلا السنة

أنا فلسطيني وليس فلسطي...ي

ماما أمريكا

محمد العازمي

حسن فرحان المالكي

إنهم لايريدون الخير لنا

رشا الأخرس

قميء قم

التحالف اليهودي الفارسي

أعداء العلن عشاق السر

دلونا على الطريق

التطرف العلماني أسوأ

هم الطائفيون العنصريون

أيرنة الكويت

إيران تشيد بزهير كتبي

إلى جنة الخلد ياأشكناني

الخلايا الإيرانية واغتيالات العراق

التفاهم الأمريكي الإيراني (2)

التفاهم الأمريكي الإيراني (1)

مسحور لا مجنون

آية الله حسين المؤيد

الطاغية المشنوق (2)

استفزاز السنة..!

الطاغية المشنوق (1)

الصرخي (2)

الصرخي (1)

حرية إيران

كلام الأسدي المؤلم

الحقد الاعمى (4)

الحقد الأعمى (3)

الحقد الأعمى (2)

الحقد الأعمى (1)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (17 )

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (16)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (15

سليم اللوزي

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (الحلقة 14)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (الحلقة 13)

مسيحيو سوريا

بعثيون أم نصيريون!

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية الحلقة 12

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (الحلقة 11)

أصبحنا صفراً على الشمال ( 1)

وأنفقوا مما تسرقون (1)

ديمقراطية الإذعان

التأريخ الأسود لنوري المالكي

لماذا يكرهون صلاح الدين

هل الاسلام انتشر بالسيف( 2)

هل الإسلام نشر بالسيف

ٍلماذا فاز الإسلاميون

لبنان (4 )

لبنان (3 )

لبنان (2 )

لبنان (1)

شكرا شكراً إسرائيل

عن أية طائفية تتحدثون

مرتزقة البلقان

إنهم يخططون ونحن نائمون

متى تتعلم النخبة؟

التجسس الإِيراني المذهبي في مصر

المصري مش عبيط

غازات إيران السامة

الغباء السياسي السني

التآمر الشيعي المسيحي في الكويت

آغا صالحي ونصر خدا

اللوبي الإيراني في الكويت

إخواني الشيعة إني أحبكم (2)

إخواني الشيعة إني أحبكم (1)

السيف أصدق أنباء

لماذا ثار أهل السنة في العراق؟ الحلقة 9

لماذا ثار أهل السنة في العراق؟ الحلقة 8

لماذا ثار أهل السنة في العراق الحلقة 7

لماذا ثار أهل السنة في العراق؟ الحلقة 6

لماذا ثار أهل السنة في العراق ؟الحلقة 5

لماذا ثار أهل السنة في العراق ؟ الحلقة 4

لماذا ثار أهل السنة في العراق؟حلقة 3

لماذا ثار أهل السنة في العراق ؟الحلقة 2

لماذا ثار أهل السنة في العراق ؟الحلقة 1

دولة النفاق الشيعية العراقية

الحشاشون الجدد (2)

الحشاشون الجدد (1)

الربيع الفارسي

الجيش العربي الأحوازي الحر

الأسس الإسلامية لنبذ الطائفية

جردوهم من مناصبهم

ألو تونس!أنا المهدي المنتظر

يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب

محنة العرب والسنة (5)

كيف سيستعمرنا خامنئي

ومتى كان الشيعة مظلومين

للباطل صولة وللحق صولات

نجاد إرهابيٌّ وزعيمُ عصابات

ماهم بأمة أحمد

أَينَما تَكُونوا يُدْرككُّمُ الموتُ

وشهد شاهد من أهلها

هل كل الأكراد يحبوننا؟

لا يمكن تدجين الثعلب

خبث الحاقدين على السنة

شتان بين أسدين

تسييس الجنائز

لعنة الله على الإرهابيين

تجاوز المفاهيم الخاطئة

غوار الطوشة

حتــــى تسكـــت طهــــران

جمهورية "الكاظمية" الإيرانية

براءة الذئب الإسرائيلي من دم الحسن

السنة والأمريكان هم الخاسرون

حقيقة مايحدث في غزة

مسكين حسن نصرالله

جرائم عملاء إيران

إيران والقدس

الطائفيون ونبذ الطائفية

الماسونية الإسلامية السنية

لاتتدخل يالنجيفي

أفلا تعقلون أيها السلفيون

هل لبنان دولة جهادية؟

كيف يزرع بشار الفتنة

مرسي في مواجهة تآمر

البابا بنيامين الأول

اتصالات بشار السرية مع تل أبيب

التشيع الفارسي المفترس

العرب والملف الأحوازي

إخرس أنت سني (2)

إخرس أنت سني (1)

آخر أخبار دولة اللاقانون

5% يغلبون 85%

وتكشف الأيام

شيعة نحترم ماقالوه (4)

هل تعلمون أيها الغافلون

لقد أسمعت إذ ناديت حياً

مابنحبك

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (11)

التثقيف السلبي الخفي (2)

عدنان إبراهيم

تزوير الترجمة له أصول تاريخية

عراق المالكي ولاية إيرانية

شيعة اكتشفوا الحقيقة

شهود الكون والإسلام

المعارضة البحرينية

لماذا البحرين وليس سوريا؟

ناصر العبدلي ينهق

كتاب عاجل

جاء دورك ياسيستاني

سوريا المظلومة

تحرير المرأة أم إذلال الرجل

ألقاه فى اليم مكتوفا

خطاب نصرالله والفيتو الروسي

خطة استعمار البحرين

حكومة أَذربيجان الشيعية وإيرانَ

حماس والتعاون مع إيران

الربيع الثوري الإيراني

أبعاد المؤامرة الصفوية

عملاء بلاد فارس

إيران الشرقية والغربية

ايران وحلم الدولة الكبرى

بنوعلمان والتحالف الحكومي

نواف الفارس

ذل الدنيا وجحيم الآخرة

محنة العرب والسنة (3)

مستعدون للاعتراف بإسرائيل

لازينب ولا الحسين

لماذا اختلف الشيعة الاوائل ؟

سنة العراق والحاجة لمرجعية

سمير قنطار زفت

شيعة ضد التشيع المجوسي

حملة إرهاب عراقية جديدة

قد تندمون يوم الندم

قنابل مجوس التشيع الفراغية

سفيه إيران وأعوانه

زعماء الصمت العربي

خنجر في القلب إلى النهاية

تظاهروا بالمسكنة

من هو قليل الأدب

حزب المخدرات الإيراني

فرطنا بفكرنا السني الواعي

شيعة نحترم ماقالوه (3)

شيعة نحترم ماقالوه 2

مخططات رجال الدين الشيعي (2 )

مخططات رجال الدين الشيعي (1)

إيران أمُ الشَّرِ الحلقة (4)

إيران أمُ الشَّرِالحلقة (3)

حكام الشيعة وحكام السنة

إيران أمُ الشَّرِ الحلقة (2)

إيران أمُ الشَّرِ الحلقة (1)

العلويون: نحن لسنا مسلمين

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 10

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 9

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(8)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (7)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)

العلمانيون الطائفيون

العصابات الحاكمة

الحاخامات المعصومون!

إما الإبادة أو الوصاية

البحرين.. بركان على جزيرة

الاتفاق الشيعي الكردي

الدعارة في أرض الولي الفقيه

إيران لاعب إسرائيلي في سورية

أحفادُ علـيٍّ و عُــمَر

لماذا تركت التشيع

الجماعات المسلحة بسيناء

لا نريد مساعدتكم

مرجعيات شيعية تتبرآ

طغاتنا وزعماؤهم

مخلوقات إيرانيـة في الحـولة

لا للإباحية في المغرب

هل يمكن ان يصمد حزب الله

معركة "حزب الله"

خليفة درع البحرين

حزب الله اللبناني

المعتقلات السورية

"المجلس الشيعي"

العشيقة هي همهم

"البلطجي"

شيعة نحترم ماقالوه(1)

افعى النفط الايرانية

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(5)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(4)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (الحلقة الثالثة)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (الحلقة الثانية)

ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (الحلقة الأولى)

حكوماتنا السنية الورقية 3

حكوماتنا السنية الورقية2

حكوماتنا السنية الورقية1

ثعابين طهران في سيناء

اعتراف الـ «بي بي سي"

هذه هي القاعدة (1)

مأساة راكان

مسلمو أركان ( الجزء الثاني )

التثقيف السلبي الخفي (1)

مسلمو أركان (الجزء الأول)

لماذا الهجوم على الإسلاميين

قابيل الشيعي وهابيل السني

لنلم أنفسنا

خراب العراق لمصلحة من

عبد الفلاح السوداني

كذب النظام الفارسي

من هم الأحباش

حزب الأموال النظيفة

الزنا عندنا حلال

تحية إعجاب

عقائد الشيعة الحلقة 7

عقائد الشيعة حلقه 6

عقائد الشيعة حلقه 5

عقائد الشيعة حلقه 4

عقائد الشيعة حلقه 3

عقائد الشيعة حلقه 2

عقائد الشيعة حلقه 1

إيمان الرافضة

خطة إيران لتشييع المصريين

أخويا هايص وأنا لايص

مشكلتي كشيعي عربي الجزء الثاني

مشكلتي كشيعي عربي الجزء الأول

آية الله كراجيسكي

النظام السوري يتحمل المسؤولية

أخي جاوز الظالمون المدى

بعضهم أولياء بعض

أين حكمتكم ياحكام الإمارات

“لافروف”يكشف المستور

أضاعوا مذهبهم فضاعوا

حمص والورقة الأخيرة

أسماء عملاء حزب الله

حتى أنت يا عبد الباري؟

إيران عدونا الأول

"حزب الله" وكذبة تحرير الجنوب

اللصوصية الطائفية

قصة الحوثيين

مواقف روسيا الشائنة

هل يتحقق الاتحاد الخليجي ؟

لافروف يهاجمنا

حقوق السنة في البصرة

يريدون السنة العلمانيبن فقط

كفانا مراوغة ياحزب الشيطان

سجاد جبل

ماذا يحدث في الخليج؟

ضربني الصفوي وبكى

ألى جنة الخلد

تقسيم اليمن

اذبح واربح

عبد الـكـريـم قـاســــم

الأطماع الإيرانية حقيقية

مطلوب دور سعودي فاعل في العراق

الانتخابات الإيرانية في العراق

الإرهاب في العراق

لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟

مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف

الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران

صراع العشائر والتخلف العراقي المريع

تظاهرنا ضد حكومة البحرين

الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين

نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟

البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه

 

                         من قتلك يا حسين؟

                 حقائق غائبة عن مقتل الحسين

لنأتي إلى قصة سيد الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنه والذي جعل منه مجوس التشيع رمزاً لتشيعهم أكثر من أبيه علي   وأخيه الحسن عليهما السلام ؟

بعيداً عن نفاق مجوس التشيع الذين أرادوا أن يجعلوا من قصة استشهاده ملحمة فارسية لهدم الدين الإسلامي، الصحيح أن  مجوس التشيع أرادوا أن يجعلوا من قصة استشهاد سيدنا الحسين رضي الله عنه سبباً في نزف دماء المسلمين إلى يوم الدين وهم يرددون في العراق وفي سوريا وفي اليمن وفي كل مكان يالثارات الحسين حتى يسفكوا دماء أهل السنة وييتموا أطفالهم ويرملوا نساءهم ويسلبوا أموالهم .

مجوس التشيع هؤلاء لايذكرون أن الحسين عليه السلام قاتل في صفوف جيش معاوية وكان  مقتنعاً بما آلت إليه الأمور بعدما كان متربياً في أكناف والده علي بن أبي طالب عليه السلام وفي أكناف أبي بكر الصديق الذي كان رعاه وأحبه ومن بعده زوج أخته عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان يتبع خطى أبيه علي رضي الله عنه الذي كان يراقبه وهو يحترم عمر ويلازمه طول فترة حكمه إلى أن اغتاله المجرم أبو لؤلؤة المجوسي  لدرجة أن الكاتب الشيعي الفذ حسن العلوي كتب قائلاً بأن علي بن أبي طالب عليه  السلام لم يحكم إلا في عهد عمر لشدة مالاقاه علي من عنت بعد عمر الذي كان ملازماً له وكانت قراراته نافذة ولا أحد يستطيع تحديه أو منازعته خوفاً من عمر بن الخطاب . فلما مات عمر وتولى الخلافة بعد عثمان هاج عليه المرجفون بتحريض من السبئية الذين اتفقوا مع مجوس التشيع لهدم الدين .

أما الحسين عليه السلام فقد كان كما أسلفنا الواقف بسيفه مع أخيه الحسن رضي الله عنه ومع الصحابة للدفاع عن زوج خالتيه عثمان بن عفان رضي الله عنه.

 ولكنه بعد وفاة معاوية سنة 60هـ رفض الحسين رضي الله عنه أن يكون يزيد بن معاوية خليفة للمسلمين, فرفض مبايعته او الاعتراف به كأمير للمؤمنين, وقد التقى الوليد بن عبد الملك بالحسين وطلب منه البيعة ليزيد فرفض الحسين رضي الله عنه مثله مثل كثير من الصحابة وخاصة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه الذي رفض المبايعة وفضل الذهاب إلى مكة عند بيت الله الحرام.

فحاول يزيد بطريقة أو بأخرى إضفاء الشرعية على تنصيبه كخليفة للمسلمين, وقام بإرسال رسالة إلى والي المدينة يطلب فيها أخذ البيعة من الصحابة وأبنائهم، بيد أن الصحابة كرهوا ذلك ولكنهم لم يجدوا بداً من الصبر إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً،خاصة أنهم كانوا يعرفون أن أية ثورة على يزيد ستفرق وحدة المسلمين مما يمكن أعداء المسلمين من القضاء على الرسالة الإسلامية بعد أن اتسعت رقعتها في عهد أبيه معاوية. ولأن المسلمين يعلمون أنه أبان سنوات حكم معاوية تغيرت الأمور وأصبح الجنود لايأتمرون إلا بأمر معاوية وأصحابه بعد أن استوطنوا الشام بعيداً عن مكة والمدينة ،وبعد أن اقتنع سيدنا علي بأن الحفاظ على دماء المسلمين يسع بأن يكون هناك خليفة للمؤمنين في مكة والمدينة وحاكم في الشام هو معاوية بن أبي سفيان . وبعد أن اقتنع الحسن عليه السلام أن من مصلحة المسلمين أن يتنازل لكي يكون هناك أمير واحد أقدر منه على تأليف قلوب المسلمين فانضم هو مع أخيه الحسين لجيشه وقاتلوا مع ابنه يزيد أعداء الإسلام.

وبعد وفاة معاوية كان الصحابة يدركون شدة ولاء الجنود والقبائل لمعاوية ومن يعينه من بعده وأدركوا أنها ستكون فتنة إذا قاوموا ذلك بالقوة، فقبلوا الأمر على مضض إلى أن يكتب الله أمراً كان مفعولا مع أنهم كانوا يفضلون الحسين أو أي أحداً غيره من الصحابة أو آل البيت أوالتابعين . ولكن الحسين كان من أشد المعارضين لخلافة يزيد ،وحسناً فعل في البداية حينما اقتدى بقريبه الصحابي عبدالله بن الزبير المعارض لتولية يزيد فغادر المدينة إلى مكة ليقيم هناك .

ولكن مغادرته تلك كانت بمثابة انتكاسة لمجوس التشيع وأتباع عبدالله بن سبأ لأنهم أرادوها فتنة تقضي على المسلمين وتفرقهم شيعاً وأحزاباً بعد أن نجحوا في إشعال الفتنة التي استشهد على أثرها الخلفيتان الراشدان عثمان وعلي رضي الله عنهما .وهنا فكروا وتوصلوا إلى خطة جهنمية يحدثون بها انشقاقاً بين المسلمين إلى أبد الآبدين ،وكرروا مافعلوه بالخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه حينما جابوا المدن ولوثوا أفكارهم ضده فاستجاب لهم الأعراب والأغرار الذين لايفقهون إلا ترديد شعارات جوفاء التي  أحسن ابن سبأ ومن معه من المجوس الذين دخلوا في الإسلام ليفسدوه تنميقها وصياغتها ،ولكنهم في هذه المرة اتجهوا إلى العراق لإحداث فتنة مستغلين محبة صحابة الكوفة وأبنائهم والتابعين وغيرهم من العامة لآل البيت عليهم السلام البعيدين عن مكة والمدينة والشام الذين رضوا بالأمر الواقع  ، فأرادوا استغلال ذلك في توريط الحسين في تلك المؤامرة من حيث لايدري ، فأخذوا يشيعون بين الكوفيين بأن الفرصة قد حانت لأن يتولى الخلافة الحسين بن علي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وحثوهم على أن يكتبوا للإمام الحسين ليطلبوا منه القدوم إليهم، وليسلموا له الأمر، ويبايعونه بالخلافة. وهذا هو عين ما فعلوه من قبل مع الأعراب الأجلاف البعيدين عن مركز الخلافة حينما ألبوا الناس  على عثمان بن عفان رضي الله عنه .

 وقد بلع الحسين عليه السلام الطعم بعد تلقيه العديد من الرسائل من أهل الكوفة التي تدعوه بالقدوم إليهم لمبايعته من حيث كان الأجدر به أن يتعظ مما فعلوه بأبيه وأخيه فيردعهم ويرفض طلبهم ويطفئ فتنة أشعلها أعداء الإسلام من مجوس التشيع وغيرهم ولازال المسلمون يكتوون بنارها إلى يومنا هذا  ،واكتفى بدلاً عن ذلك باستطلاع الأمر ليتأكد مما لم يكن متيقناً منه، فقام بإرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليكشف له حقيقة الأمر. وعندما وصل مسلم إلى الكوفة وجد تأييداً من اهل الكوفة لفكرة تولي الحسين الخلافة, ومعارضتهم خلافة يزيد بن معاوية .وهذا يدل على كذب بعض مجوس التشيع الغلاة الذين يقولون بأن الأئمة يعلمون الغيب ،فلو كان أبو الأئمة يعلم الغيب لما أرسل عقيلا ليتأكد من أن ما قيل له صحيح ...فما أكذبكم يا مجوس التشيع.

 وعلى أية حال فإنّ بعض أصحاب وأقارب وإتباع الحسين حثوه على أن لايستجيب لدعواهم الكاذبة وعدم الذهاب الى الكوفة لتولي إمارتها نظرا للفتن التي تعيشها تلك الولاية او الإمارة. ولأنهم أبعد نظراً من الحسين عليه السلام الذي صدق كلام من لا أمان له. ولمن يقول إن الحسين أراد ذلك للدفاع عن الدين فهو مخطئ لأنه لايعقل أن يكون جميع المسلمين بما فيهم أحفاد الرسول على خطأ وهو وحده على الحق ، ولكن بكل نقولها صراحة بلا رياء إنه أراد أن يلعب دوراً تهيأ له ولكنه لم يفكر بعواقبه فجنى على نفسه وعلى غيره رضي الله عنه. 

هناك أمر مهم لم يعط حقه من البحث وحرص مجوس التشيع على عدم التطرق إليه وهو أن هذه المرحلة بالذات كانت تشهد بروز المجوس المتشيعين في عهد عبيد الله بن زياد وتأثيرهم عليه وتأثره بهم وكانوا يحثونه على قتل الحسين عليه السلام وسبب ارتباط مجوس التشيع بعبيد الله بن زياد لها قصة وهي أن عبيد الله بن زياد هو ابن (زياد بن أبيه) ، ومن الضروري أن نعرف من هو هذا الاب، وما هي أهم مفاصل حياته، قبل الدخول في صلب الموضوع.

زياد أبو عبيد الله هو زياد بن سميّة، وهي أمّه، قيل هو زياد بن أبي سفيان .ولم يكن في صف معاوية بن أبي سفيان بل كان عدواً له وأحد رجال سيدنا علي رضي الله عنه ومن أشد الموالين له فولاه رضي الله عنه أمر خراسان بأرض فارس سنة اربعين للهجرة وظل على ذلك إلى أن اغتيل سيدنا علي رضي الله عنه حينما انقلب أحد رجاله الذين كانوا من جنده عليه فاغتاله في 17 رمضان سنة 40 هـ. ومعروف أن هذا المجرم هو عبدا لرحمن بن ملجم  هو من أتباع سيدنا علي رضي الله عنه ولم يكن من أتباع معاوية ولكنه انقلب على سيدنا علي  بعد أن أصبح من الخوارج الذين قتلوا الصحابة وحفظة القرآن.

ولكن النقطة المفصلية في حياة زياد ابن أبيه ، هي أنه بعد وفاة الإمام علي رضي الله عنه  التحق بمعاوية بن أبي سفيان مثل الحسن والحسين رضي الله عنهما وغيرهما من الصحابة وآل البيت ، حيث صار من رجاله المخلصين، بل يرى بعضهم أنه هو المسئول عن بناء وتشييد الدولة الأموية، يقول الطبري: (... إن معاوية استعمل زيادا على البصرة وخراسان وسجستان، ثم جمع له الهند والبحرين وعمان، وقدم إلى البصرة حيث تولى إمارتها فامعن بها قتلا وبطشا.وتولى بعدها الكوفة واستعمل القوة والبطش كما في البصرة ضد الثائرين على معاوية . ومن قتلوا في هذه المرحلة كانوا من السنة المحبين لعلي رضي الله عنه ولاعلاقة لهم بمجوس التشيع.

وعلى العكس من تصرف هؤلاء العرب وغيرهم من المحبين لعلي رضي الله عنه نرى أن زيادا قد ارتبط ارتباطاً شديداً بالمجوس وارتبط بهم وارتبطوا به ، وقد كان يقربهم ويفضلهم على العرب والصحابة وأبنائهم والتابعين. ولكي نعرف أسباب حب زياد للفرس وتفضيلهم على العرب واعتماده على العنصر الفارسي في حمايته وتشكيل فريقه العسكري الخاص به؟ فإن لذلك عدة أسباب ،من أهمها:

1 ـ  أن هؤلاء الفرس لم يكونوا يأبهون إلا بالتقرب من الحكام حتى يتمكنوا من السيطرة على الدولة ، فلم يكن يهمهم آل البيت ولا العرب بما في ذلك الحسين بن علي بن أبي طالب العربي رضي الله عنهما. 

2ـ أن العنصر الفارسي في أرض العرب هو العنصر الذي يشعر بالغربة وقد استغل زياد هذه الغربة ليكونوا أكثر ولاءً له .

 3 ـ إن زيادا وأثناء وجوده في خراسان في فارس واليا عليها، اختلط بهم، وعاشرهم، وعاشروه، وعرفهم وعرفوه وعقد أواصر حميمة بينه وبين مجوس المجوس المتظاهرين بالإسلام وفي مراحل لاحقة تظاهروا بالتشيع ليقضوا على الإسلام، فانتقل حبه لهم من خراسان إلى الكوفة حينما انتقل كوال عليها فالتحقوا به في الكوفة وأبدوا الولاء له  لغاية في أنفسهم مثلما يفعل مجوس التشيع بالحكام السنة اليوم ومثلما يتقربون لأهل السنة لا حباً بهم ولكن للقضاء عليهم حينما تحين الفرصة المناسبة.

4 ـ لم يقف الأمر عند ذلك بل إن زياداً تزوج من فارسية، هي (مرجانة)، ومرجانة لم تكن أمراة عادية، فهي كما تقول الاخبار تنتمي الى ملوك الفرس القدماء وياله من زواج مشؤوم على الصحابة وعلى آل البيت على حد سواء لأنها ولدت له عبيد الله الذي تم في عهده قتل الحسين رضي الله عنه بأمر منه .

لقد كان من الطبيعي ان يتفاعل زياد مع الثقافة السائدة التي عاش فيها، ثقافة فارس وثقافة الحكم عند الفرس ، وقد كان يحكم خراسان حتى بعد أن  تركها ليتولى ولاية الكوفة أوالبصرة ،ودليل ذلك أنه كان هو من يعين ولاتها  ، مما يعني أن علاقته باقليم فارس ومن فيها من مجوس التشيع كانت قوية جدا ، هؤلاء المجوس الذين تظاهروا بالإسلام وتظاهروا بمحبة آل البيت عليهم السلام كانوا يضمرون الشر للمسلمين وللعرب. وقد كان من الصعب التفريق بينهم وبين الفرس المؤمنين حقاً الذين أسلموا عن قناعة فاندسوا بينهم حتى خدعوهم وخدعوا بقية المسلمين بلؤمهم ومكرهم  .

 هذه الحصيلة تقول: إن لـ (زياد بن أبيه) علاقة وثيقة بالفرس، من خلال توليه فارس في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن خلال زواجه منهم، ومن خلال إتصاله بثقافتهم وفكرهم وعاداتهم، ومن خلال كونهم شرطته والمحيطين به في الكوفة عندما وليها في زمن معاوية بن أبي سفيان، فهي علاقة قوية ومبنية على الثقة المتبادلة، وهي علاقة ليست عابرة او وقتية، بل شبه إستراتيجية بشكل وآخر. وقد كان العنصر الفارسي قليل العدد في الكوفة ولكنهم فكروا بطريقة يوجهون بها الحكم فعمدوا إلى إظهار الولاء لمعاوية ولزياد حتى يتمكنوا من ضرب العرب ،وهو طبعهم منذ تلك الأيام إلى يومنا هذا حيث أصبح لهم مع الأيام شأن كبير اليوم في العراق ولبنان وسوريا ودول الخليج العربي وخاصة في البحرين والإمارات العربية والكويت.

وقد شكّل منهم زياد بن أبيه شرطته وجلاوزته، وكانوا يُسمون بـ (الحميراء)، وتدريجياً أصبح عددهم  يكاد أن يناصف عدد السكان العرب  من أهل الكوفة ،أي نفس وضع البحرين الآن،فأراد هؤلاء الفرس تقليل عدد العرب وتكثير عددهم للسيطرة على الكوفة مما اثار استياء العرب في الكوفة. ولما كان أبناء الصحابة والتابعين من الموالين لآل البيت عليهم السلام ( على عكس مايزعم مجوس التشيع ) أرادوا التخاص منهم فعمدوا إلى زرع الفتنة بين زياد وبين العرب حتى نجحوا في ذلك فقام بترحيل خمسين الفاً من عرب البصرة و الكوفة الى خراسان  بإيعاز من الفرس .

أما ابنه عبيد الله بن زياد (الذي قتل الحسين رضي الله عنه في عهده ) فقد ولد من تلك الأم المجوسية (مرجانة)،سنة ( 39) على رواية، وسنة (33 ) على راوية أخرى، ولكن حسب معطيات الطبري تكون ولا دته سنة( 28)، لأنه ولي خراسان سنة 53 للهجرة وكان (ابن خمس وعشرين سنة) ، ثم انتقل عبيد الله مع أبيه الى خراسان سنة 40 للهجرة عندما تولى أبوه خراسان بأمر من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،ومكث هناك بصحبة أبيه ، وهذا يعني إنه أمضى سنين مهمة من عمره مع مجوس التشيع المنافقين في خراسان، سواء كان طفلا أو مراهقا أو بداية شبابه، فهو كان بصحبة أبيه في خراسان سنوات عديدة عن عمر سنة واحدة أو سبع سنين أثنتي عشر سنة، ثم تولى خراسان بإمرة معاوية سنة (53) للهجرة وبقي هناك سنتين، عن عمر أربعة عشر سنة، اوعشرين سنة أو خمس وعشرين سنة، وهذه الاعمار وسابقتها تهيىء صاحبها للتأثر بالبيئة التي يعيش فيها ،خا صة إذا كان ذا جذور أسرية تنتمي بشكل وآخر لهذه البيئة ، بيئة الحقد والغدر والخيانة وكراهية العرب والمسلمين!

ولايمكن لعبيد الله بن زياد الذي تربى عند أخواله وبنات خالاته وأقربائه من مجوس التشيع في حضن أم فارسية، وقضى شطرا مهما من طفولته وشبابه في خراسان، واليا أو ابن والي، أن يخرج من كل هذه التجربة بلا أثر ثقافي وحضاري وفكري وروحي في وجدانه وضميره وسلوكه؟ومن الصعب القول بان عبيد الله بن زياد تحرر ولم يتأثر من هذه الأجواء،فأي واحد منا يسكن في بيئة يتأثر بها سيما أن هناك أدلة على ذلك مثل أن اول معالم هذا التاثر هو اللهجة، فقد كان عبيد الله بن زياد لا يجيد التلفظ بالعربية، ويروى أنه لمّا جيئ بـ (هاني بن قبيصة)، ساله (أهروري انت؟)، أي حروري أي خارجي ،لأن الفرس يستبدلون حرف الحاء بحرف الهاء مثل نطقهم للأحواز التي ينطقونها أهواز ، فضلا عن هذه اللكنة العجمية الفارسية، كان (يُلحِن)، فقد جاء في النهاية والبداية لابن الاثير الجزء الثامن في ترجمة خاصة به: (وقد سال معاوية يوما أهل البصرة عن ابن زياد فقالوا: إنّه لظريف ولكنّه يلحن)، أي إنه كانت فيه لكنة من كلام العجم، فأُمّه مرجانة، كانت سيروية لاتتكلم العربية بطلاقة... قالوا عنه : وكان في كلامه شيء من كلام العجم.

ولم يرد معاوية أن يشعره بالنقص سمع رأي أهل البصرة في ابن زياد بهذه النقطة فأجابهم: (أوليس اللحن أظرف له؟) وتفسير ذلك كما جاء في المصدر: (أي أجود له حيث نزع إلى أخواله)أضف إلى ذلك أن أباه قد وُصِف على لسان اهل فارس إنه كان يتشبه (بسيرة كسرى أنو شروان) .

إن لغة الحديث عند عبيد الله بن زياد كانت أعجمية ، أو كون لهجته أعجمية، وكونه يلحن هكذا، يثبت أن تربيته كانت متأثرة بالنزعة الفارسية، وإن العربية كانت بعيدة عنه بشكل من الأشكال، ويتحدث لنا الجاحظ أكثر في هذه النقطة في كتابه البيان و التبيين، فقد جاء فيه: [... ومنهم ـ المشهورين باللحن ــ عبيد الله بن زياد والي العراق قال لهانيء نم قبيصة: (أهروري سائر اليوم)، يريد أحروري... وصهيب بن سنان يرتضخ لكنة رومية، وعبيد الله بن زياد يرتضخ لكنة فارسية، وقد إجتمعا على جعل الحاء هاء ... وبعضهم يروي أنّه أملى على كاتب له فقال أكتب (الهاصل ألف كر) فكتبها الكاتب بالهاء كما لفظ بها، فاعاد عليه الكلام فاعاد عليه الكاتب، فلما فطن لا جتماعهما على الجهل قال: (أنت لا تهسن أن تكتب،وأنا لا احسن أن أاملي فاكتب: (ا لجاصل الف كر) فكتبها بالجيم معجمة... وكذلك قال أبو عبيدة :" وإنما أتى عبيد الله بن زياد في ذلك أنّه نشأ في الأساورة عند شيرويه الاسواري، زوج أمّه مرجانة" وقد كان في آل زياد غير واحد يُسمَّى شيروية، قال: وفي دار شيرويه عاد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه زيادا من علّة كانت فيه) .

إذن كان عبيد الله بن زياد ربيب تنشئة شيروية، فار سية، وكان هذاا لاسم معروفا في آل زياد، فليست هي علاقة عابرة، بل صميمية، ولابد أنها تركت بصماتها الروحية والثقافية والفكرية في وجدان وذهن عبيد الله بن زياد، وربما في هذا السياق يمكن أن نفسر الخبر الذي يرويه لنا ابن قتيبة الدنيوري حيث جاء في عيون الاخبار: (العُننيّ عن أبيه قال: كان عبيد الله بن زياد يأكل كلَّ يوم أربع جرادق أصبهانية،وجُبنا قبل غذائه) /المصدر 1 ص 251 / وربما يستكثر بعضهم على هذا الاستشهاد، وكأنه لا يعرف بان الاكل من مواد او مفردات الهوية الثقافية للإنسان، خاصة إذا كان الغذاء مادة يومية مثل الجرداق، لانه يعني الخبز !

لقد قدمنا بهذه المقدمة لنبين أن الصحابة الكرام والعرب على وجه العموم ليس لهم علاقة بقاتل الحسين رضي الله عنه ، لأن عبيدالله بن زياد أعجمي الطبيعة والهوى واللغة وهي أمور اقتبسها من أخواله ومن معهم من مجوس التشيع ،وهذه الاخبار تفيد أن آل زياد ينتمون وجدانيا بشكل واضح الى فارس، ولعل من الدلائل التي تشير إلى ذلك أيضا، إن كاتب زياد بن أبيه على الخراج كان (زاذان بن فروخ) (18 / وهذا الرجل من الموالي الفرس الذين كانوا مجوسياً قبل الإسلام ، وبالتالي موطنه فارس.

لم تكن علاقة آل زياد بخراسان عادية، كما مر بنا، ومن الادلة على ذلك، أن يولي معاوية على خراسان (عبد الرحمن بن زياد سنة تسع وخمسين ، ولكن معاوية بن أبي سفيان لم يكن راضياً عن عبيد الله بن زياد وعن طريقته في الولاية فعزله من ولاية خراسان سنة 53مما يدل على أن  معاوية لم يكن يحب عبيدالله بن زياد ولم يكن عبيد الله يحب معاوية ، ولكن ما إن مات معاوية حتى عاد إليها بأمر من  يزيد بن معاوية سنة 60.، ويا ليته ظل معزولاً.

والسؤال المطروح: ـ

هل لكل هذا الإرتباط والخلفية  الفارسية العميقة على حياة وسلوك عبيد الله بن زياد من الحسين ؟ وهل كان لها أثرها في قتل الحسين عليه السلام وماهو الدور المجوسي الفارسي في كل ذلك ؟

في تلك الحقبة المؤلمة من تاريخ النزاعات والحروب بين حكام المسلمين ومعارضيهم كان والي الكوفة العربي " النعمان بن بشير رضي الله عنه" متساهلاً مع عرب الكوفة من محبي الحسين مثل صحابة  المدينة ومكة أهل الكوفة في حبهم لآل البيت عليهم السلام فسرب مجوس التشيع أخبار ذلك وزادوا عليه ليوغروا قلب يزيد ليولي إبنهم ومرشحهم عبيد الله بن زياد ليتولى أمر الكوفة بدلاً عن النعمان بن بشير وذلك حتى يتسنى لهم التخطيط وليقوموا بلعب مؤامراتهم كما يشتهون لهدم الإسلام ، وقد تم لهم ذلك ،فما أن تلقي يزيد بن معاوية هذا الخبر من جواسيسه الذين كان كثير منهم من المجوس المتأسلمين المحسوبين على والد عبيد الله بن زياد والذين نقلوا له خبر قدوم مسلم بن عقيل مبشراً بقدوم الحسين رضي الله عنه .فقام يزيد بعزل النعمان بتهمة تساهله مع الاضطرابات التي تهدد الدولة الأموية , واستبدله بعبيد الله بن زياد الأشدّ قسوةً حتى من يزيد, والذي قام بدوره بتقريب أخواله الفرس المجوس المتأسلمين،فقام ابن زياد ببث عيونه في الكوفة بحثا عن مسلم بن عقيل، وكان مجوس التشيع الذين يخفون مجوسيتهم  هم الذين يقومون بالتجسس على أتباع الحسين عليه السلام ويدلون عبيد الله بن زياد عليهم ،وكان أشهر هؤلاء الجواسيس شخص يسمى (معقل ) وهو خبير بالتجسس والتخفي والملاحقة،حيث تفيد الروايات أنه كان من الموالي الفرس (الطبري 6 / ص)،وهذه قرينة أخرى على العلاقة الوثيقة بين آل زياد وأهل خراسان والموالي من مجوس التشيع، فإن الجاسوس عادة مايكون وثيق الصلة بالجهاز الحاكم في مثل هذه المهمات.

وبعد أن أدى مجوس التشيع دورهم على أكمل وجه ، قام ابن زياد بتهديد رؤساء العشائر والقبائل العربية في منطقة الكوفة بإعطائهم خيارين, الأول, سحب دعمهم للحسين, والثاني, انتظار قدوم جيش يزيد ليبيدهم عن بكرة أبيهم. ولأنّ تهديد ابن زياد كان صارماً وفعالا فقد بدأ الناس يتفرّقون عن مسلم بن عقيل شيئا فشيئا لينتهى الأمر بقتله, ولم يعلم الحسين بمقتله الا بعد أن قطع مسافة في طريقه إلى العراق.ولو علم بما حل بمسلم بن عقيل لما بدأ رحلته المشؤومة ، مما يدل على كذب ادعاء مجوس التشيع بأن الأئمة يعلمون الغيب .

وقد فقد الحسين رضي الله عنه فرصة التراجع الأخيرة عندما علم بمقتل مسلم بن عقيل وتراجع من كتبوا له عن دعوتهم له فأراد العودة من حيث أتى، حيث الصحابة والتابعين الذين نصحوه بعدم الذهاب خوفاً عليه ولكنه لم يستمع لنصحهم ،ولكن أبناء مسلم إعترضوا على فكرة الرجوع طالبين منه الثأر لأبيهم الذي قتل بسبب إيفاد الحسين له لمن ظن أنهم يناصرونه، وبسبب قيام مسلم بحشد الناس لمناصرة الحسين رضي الله عنه ثم انفضاض الناس عنه وعن الحسين عندما هددهم عبيدالله بن زياد ،وقد كان لديه متسع من الوقت للنجاة بنفسه ومن معه ولكن إصرار أبناء مسلم بن عقيل رضي الله عنه جعله يرضخ لهم لعله يجد وسيلة يتخلص فيها في اللحظات الأخيرة من القتل الذي ينتظره وينتظر من معه ، وسار معهم ليقضي الله أمراً كان مفعولا . فتوغل في المسير إلى وجهة العدو ، ولم يكن أمامه من خيار إلا الرضا بقضاء الله بعدما تجلت الحقيقة التي كانت غائبة عنه ،وتحولت القضية من تلبية دعوة من أرسلوا إليه ليبايعوه بدل يزيد إلى إرضاء أبناء مسلم بن عقيل حتى لايلوموه بأنه السبب في مقتل أبيهم وأنه تراجع عن المصير الذي أرسل أباهم إليه . 

وهكذا استمر الحسين وقواته بالمسير غير متفائل بنتيجة ماأقدم عليه بعدما رأى الحسين رضي الله عنه تخاذل أهل الكوفة وتخليهم عنه كما تخلوا من قبل عن مناصرة مسلم بن عقيل رضي الله عنه، وبلغ تخاذلهم أنهم أنكروا الكتب التي بعثوا بها إلى الحسين حين ذكرهم بها،فلم المسير ؟ وهل من المنطق  تحدي من هم أقوى منه عدة وأكثر عددا؟ وحتى إذا أكمل مسيره فما الهدف من ذلك بعد ان تنكر له من كتبوا إليه يطلبون منه القدوم إليهم ؟ ولكن إصرار أبناء مسلم بن عقيل على المضي قدماً إلى نهاية الشوط هو الذي دفعه إلى عدم الرجوع ليلاقي المصير المحتوم.

وحينما تقدم ولم يتراجع اعترض موكبه  جيش يزيد في صحراء كانت تسمى " الطف " وهو  جيش قوامه 30.000 مقاتل يقوده عمر بن سعد,  الذي كان هو الآخر غير راغب في قتال الحسين رضي الله عنه خاصة أنه قريب له،ففكر الحسين رضي الله عنه بأن يقدم آخر مالديه من عروض لعل الأمر ينتهي عند هذا الحد فعرض على عمر بن سعد ثلاثة حلول: إما أن يرجع إلى المكان الذي قدم منه، أو أن يذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام للجهاد فيه، أو أن يذهب إلى يزيد بن معاوية في دمشق فيطلب منه الحلين الأولين، ففرح عمر بن سعد بذلك وبعث لابن زياد خطاباً بهذا على أن ينتهي الأمر عند هذا الحد، إلا أن شمر بن ذي الجوشن الحقود رفض وأصرَّ أنه على ابن زياد أن يحضروه إلى الكوفة مأسوراً أو أن يقتلوه إذا رفض ذلك، فأطاعه عبيد الله بن زياد وأرسل لعمر بن سعد برفضه.وقام بتعيين الشمر ومن معه لمراقبة الوضع وعزل عمر بن إن توانى في تنفيذ أوامره . فبلغ الخبر الحسين رضي الله عنه وعلم أنها مصيبة كبيرة وورطة لافكاك منها ورط نفسه ومن معه فيها . وكان من الصعب عليه أن يؤخذ مأسوراً .

وكما هو حال كل من تنفذ خياراته، لم يكن أمام الحسين رضي الله عنه إلا أن يستسلم أو أن يدخل في معركة فعلية معهم لعل آخر اللحظات تأتي بجديد يجعل العدو يثوب إلى رشده ، ولاشك أنها كانت لحظات صعبة على سيدنا الحسين رضي الله عنه تؤدي إلى أن يفقد فيها الإنسان القدرة على التفكير أو التصرف فالأعداء بالآلاف ومن معه كانوا قلائل،ولايمكن بأي حال من الأحوال أن يتغلب هو ومن معه عليهم ، وأخذ يتأمل ويراجع مدى توهمه بأنه بمجرد خروجه مع هذا النفر القليل بما فيهم من نساء وأطفال فإن الطرف المقابل سيتراجع ظناً منه بأن تميزه بأنه حفيد الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه سيكون كافياً بأن يجعل ذلك الطرف يرفض قتال ذلك الحفيد ، وغاب عن الحسين عليه السلام أن شيعة والده علي رضي الله عنه هم الذين قتلوه بعد أن خرجوا عليه ، كما غاب عنه أن شيعة أخيه الحسن طعنوه وسرقوا متاعه حينما أصلح الله به فئتين من المؤمنين لأن مجوس التشيع الذين كانوا يناصرونه لم يريدوا للفتنة بين المسلمين أن تهدأ. وكذلك خذولوا حفيد الحسين زيد بن علي حينما رفض النيل من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فتركوه ليواجه الموت لوحده. فاستسلم رضي الله عنه لقضاء الله وتقبل في تلك اللحظة قدره وأوصى بعدم اللطم عليه وعدم خدش الوجوه وشق الجيوب إن هو استشهد في تلك المعركة .ً

وأتى جديد حينما انشق الحر بن يزيد عن جيش عبيدالله بن زياد،ونادى الشيعة ساخطاً عليهم فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.ولكنها كلمات لم تجد لها صدى عند شيعته الذين أرسلوا إليه بإيعاز من مجوس التشيع المختبئين خلف الستار يطلبون منه القدوم إليهم

ووصل جيش عبيد الله بن زياد بالقرب من خيام الحسين وأتباعه في يوم الخميس التاسع من شهر الله المحرم. وفي اليوم التالي عبأ عمر بن سعد رجاله وفرسانه فوضع على ميمنة الجيش عمر بن الحجاج , وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وعلى الخيل عروة بن قيس , وكانت قوات الحسين تتألف من 32 فارسا و40 راجلا , وأعطى رايته أخاه العباس بن علي. وقبل أن تبدأ المعركة لجأ جيش ابن زياد إلى منع الماء عن الحسين وأهل بيته وصحبه رضي الله عنهم، فلبثوا أياماً يعانون العطش في جو صحراوي شديد الحرارة. ومع رفض الحسين للتسليم، بدأ رماة جيش عبيد الله بن زياد يُمطرون الحسين وأصحابه الذين لا يزيدون عن 73 رجلا بوابل من السهام وأصيب الكثير من أصحاب الحسين رضي الله عنه, ثم اشتد القتال ودارت رحى الحرب وغطى الغبار أرجاء الميدان واستمر القتال ساعة من النهار, ولما انجلى غبار المعركة, كان هناك خمسين شهيدا من أصحاب الحسين. واستمرت رحى المعركة تدور في ميدان كربلاء وأصحاب الحسين يتساقطون ويستشهدون الواحد تلو الآخر , واستمر الهجوم والزحف نحو من بقي مع الحسين , وأحاطوا بهم من جهات متعددة. ثم حرق جيش عبيد الله بن زياد خيام أصحاب الحسين , فراح من بقي من أصحابه وأهل بيته ينازلون جيش عبيدالله بن زياد ويتساقطون الواحد تلو الآخر وفيهم: ولده علي الأكبر، أخوته، عبد الله، عثمان، جعفر، محمد، أبناء أخيه الحسن أبو بكر القاسم، وعمر والحسن المثنى، ابن أخته زينب، عون بن عبد الله بن جعفر الطيار، آل عقيل: عبد الله بن مسلم، عبد الرحمن بن عقيل، جعفر بن عقيل، محمد بن مسلم بن عقيل، عبد الله بن عقيل..وفي أسماء الشهداء المذكورة أعلاه رد على مجوس إيران الذين يحاربون من كان اسمه أبوبكر أو عمر أو عثمان ... فإذا كان سيد الشهداء وأبوه علي وأخوه الحسن سموا أبناءهم بتلك الأسماء محبة بهم ! فمن أنتم يامجوس التشيع حتى تتعرضوا لهؤلاء الصحب الكرام ؟ سؤال نطرحه على الشيعة الذين يطيعون مجوس التشيع فلا يسمون أبناءهم بأسماء هؤلاء الصحب الكرام!

وعودة إلى قصة استشهاد الحسين رضي الله عنه ‘ فقد بدأت اللحظات الأخيرة من المعركة عندما ركب الحسين بن علي جواده يتقدمه أخوه العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم حامل اللواء، ولكن العباس وقع شهيداً ولم يبق في الميدان سوى الحسين الذي أصيب بسهم مثلث ذو ثلاث شعب فاستقر السهم في قلبه، وراحت ضربات الرماح والسيوف تمطر جسد الحسين رضي الله عنه . وحسب احدى الروايات فإن شمر بن ذي جوشن قام بفصل رأس الحسين عن جسده باثنتي عشرة ضربة بالسيف من الخلف,  وكان ذلك في يوم الجمعة من عاشوراء من شهر الله المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة وله من العمر 56 سنة. ولم ينج من القتل إلا علي بن الحسين (السجَّاد) وذلك بسبب اشتداد مرضه وعدم قدرته على القتال، فحفظ نسل أبيه من بعده.

 

وكانت نتيجة المعركة : استشهاد الحسين رضي الله عنه, على هذا النحو مأساة مروعة أدمت قلوب المسلمين وغير المسلمين وهزت مشاعر الصحابة والتابعين الذين خسروا إبناً عزيزاً عليهم ، وكانت سببًا في قيام ثورات عديدة ضد الأمويين أشهرها ثورة ابن أسماء بنت أبي بكر الصديق عبدالله بن الزبير، والحسين رضي الله عنه فقد لقى ربه شهيداً ومضى حيث ينتظره أبوه وأمه وأخوه والعشرة المبشرين بالجنة من الصحابة وبقية الصحابة الصالحين ومن تبعهم إلى يوم الدين .وتلك إرادة الله سبحانه وتعالى ليختار ميتة يموت بها من يحب ومن يكره، فليس معنى أن من يموت على فراشه مقرب من الله ومن يموت مقتولاً فإن ذلك بسبب سخط الله عليه ،وبمثل موتة الحسين مات عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وهم أفضل من الحسين رضي الله عنه .

 ولم يفرح بموته إلا إلا مجوس التشيع الذين نجحوا في زرع الشقاق بين المسلمين إلى يومنا هذاحيث كانوا يتظاهرون بالإسلام وبتأييد يزيد وعامله عبيد الله بن زياد فلما نفذوا مخططهم راحوا يؤيدون كل ثورة ضد الأمويين بحجة الانتقام لآل البيت عليهم السلام لتتكرر القصة مع العباسيين ومع غيرهم إلى أن جاءت ثورة الخميني التي اثخنت سيوفه جراح المسلمين وأوقد نار فتنة كانت نائمة بين الشيعة والسنة حتى تم إبادة مدن سنية بكاملها في كل مكان تقع عليه يد مجوس التشيع وعملائهم. ولو  كان سيد الشهداء عليه السلام بيننا اليوم لتبرأ من مجوس التشيع ،ولم يكن ليطاوع من أرسلوا إليه يطلبون منه القدوم إليهم لأنه  رضي الله عنه لم يكن يعلم بمكر من دخلوا في الإسلام خلسة ليأخذوا المسلمين على حين غرة وليجتمعوا في السر ليخططوا في كيفية ضرب المسلمين بعضهم ببعض ، وهو أمر لايزال ورثتهم في إيران يفعلونه ولازلنا غافلين عنه بسبب حسن ظننا أو غفلتنا التي مزقتنا شر ممزق ، مما أدى إلى مؤامرات لاحصر لها يحيكها هؤلاء المتآمرون على الإسلام ليقتل المسلمون بعضهم بعضاً

ملاحظات مهمة :

وهنا يطرح السؤال المهم : من قتل الحسين رضي الله عنه  : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم عبيدالله بن زياد وأخواله المجوس المتظاهرين بالإسلام قبل مقتل الحسين عليه السلام  ثم بالتشيع بعد استشهاده .أم هم قواد جيش والده علي رضي الله عنه ثم انقلبوا عليه؟والجواب على ذلك نجده في النقاط التالية :

أولاً:إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1}.

وقد ذمهم الحسين عليه السلام قبل استشهاده فقال : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.

وقد دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم {تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا التشيع للحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت عليهم السلام فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل منه لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية ثم أنجب منها ذرية اختار مجوس التشيع من شاؤوا ليجعلوا منهم إثني عشر إماماً، وليشتموا ويحقروا الآخرين منهم حتى لا ينالوا حظهم في سلسلة الأئمة الذين اختاروهم ؟

ثانياً ـ بعد وفاة الحسن، بدأ معاوية جهوده في سبيل توطئة الأمر لابنه في المدينة المنورة، لأنها كانت العاصمة الأولى التي كان يبايع فيها الخلفاء. وكان رجالات الإسلام فيها، وعليهم المعول في إقرار البيعة وقبولها. وحين عرض معاوية ما عزم عليه على أهل المدينة عن طريق عامله عليها مروان بن الحكم. وافقه الكثيرون على ضرورة تدبيره لأمر الخلافة والمسلمين،خاصة بعد مبايعة الحسن بن علي رضي الله عنه ليحقن دماء المسلمين ، ولكن حين عرض عليهم اسم يزيد اختلفوا فيه, وأعلن الكثيرون أنهم لا يرضون به، وكان أكبر المعارضين، الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمروسعيد بن عثمان بن عفان. غير أن دهاء معاوية فوت فرصة المصادمة لأنه لم يجبرهم على البيعة. ومعنى ذلك أن الحسين رضي الله لم يكن الوحيد الذي كان معارضاً لتعيين يزيد من بعد معاوية بل إن عبدالله بن الزبير قتل شر قتلة وكان مقتله بعد أن ثار على الأمويين بسبب مقتل الحسين . كل ذلك ليأتينا مجوس التشيع وللأسف يوافقهم بعض الشيعة بسب هؤلاء الصحابة وسب أهل السنة على اعتبار أنهم أحفاد هؤلاء الصحابة والتابعين من بعدهم.

ثالثاً ـ نحن نعتقد أن الحسين عليه السلام مات وهو أفضل من يزيد ومن ابيه وهو مثله مثل كثير من الصحابة الذين عاصروه أحق بالحكم من يزيد ، وإلى هنا فنحن نتفق مع من يوافقنا الرأي في ذلك . ولكن مجوس التشيع أكملوا خطتهم لهدم الدين بأن يستمر الخلاف بين المسلمين إلى ابد الآبدين فبدأوا بوضع خطط تنقل الحكم للفرس مستغلين زواج الحسين رضي الله عنه من فارسية فحصروا الحكم فيمن يختارونه من أبناء ذلك الزواج ثم يقومون بالافتراء عليهم ووضع روايات وأحاديث ومرويات كاذبة على لسانهم لتتوافق مع عقائدهم المجوسية ،وخاصة عقيدة المهدي الموجودة في كل الأديان ،ولكنهم عبثوا بهذه الفكرة أيما عبث لتتوافق مع تعاليمهم المجوسية ومع كراهية العرب ، ومن يقرأ كتبهم يرى ذلك واضحاً في خطبهم وكتاباتهم رغم حرصهم على التقية واختيار الكلمات المناسبة التي يخفون بها نواياهم المجوسية والتي تعتبر مقرراً رئيسياً في الحوزات الشيعية.

ومالايعرفه كثيرون أن فكرة المهدي المنتظر بصورتها التي يرسمها مجوس التشيع ماهي إلا فكرة مجوسية الأصل ويلقبونه خسرو مجوس وترجمته باللغة الفارسية مخلّص المجوس ( أو ) منقذ المجوس.ويقر شيخهــم ( حسين الطبرسي ) في الصفحــة 185 من كتابــة (( النجم الثاقــب )) بذلك. وماهو غريب أن من أفعال المهدي هذا كما جاء في  كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعمان (ص: 234) أنه نسب إلى فقيه أهل السنة الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه مقولة كاذبة قال فيها : عن أبي عبد الله -عليه السلام- أنه قال:" إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف, ما يأخذ منها إلا السيف." وهذا دليل على كذبهم ، فلماذا يقوم المهدي بقتل أهله العرب ،وأين قريش الآن بعد أن سادت دول ثم بادت ولم يبق إلا الدول السنية التي يريد مجوس التشيع استعمارها بحجج وخطط يتفقون بها مع كل عدو للإسلام ,وأولهم الصهيونية العالمية ؟ أما العرب فإنهم لايحتاجون إلى مهدي يقتلهم، فمجوس التشيع الإيراني يقتلونهم في كل يوم ألف مرة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين ودول الخليج وفي كل أنحاء العالم. ولكنهم يقصدون أن المهدي ذو الجدة الفارسية والجد الفارسي يزدجرد بن شهريار سينتقم لآبائه الفرس!!. رغم أن تلك الجدة أصبحت مسلمة تقية وتركت عنها عقيدة عبادة النار واتجهت لعبادة الله ،ثم هل يعقل ان يأتي من نسل النبي صلى الله عليه وسلم نبي الاسلام من يلقب بمخلص المجوس ليقضي على الدين الذي أنزله الله على جده؟

والحقيقة أن مجوس التشيع حاولوا إسباغ الصفات الخرافية على ذلك المهدي الخرافي وعلى  آل البيت وعلى من اختاروهم منهم ليصلوا بهم إلى مقامات عالية تفوق الأنبياء والرسل ،بل إن بعضهم من يعتقد أن علياً رضي الله عنه هو الله (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً) رغم عقابه لمن صرح منهم بذلك بالتحريق ،فلم يزدهم تعصبهم وحماقتهم إلا إصراراً على الباطل فقالوا : الآن أدركنا أنك الله لأنه لايعذب بالنار إلا الله . وكل ذلك ليس محبة في آل البيت عليهم السلام ولكن ليحققوا بذلك مآربهم الدنيئة الخاصة. 

رابعاً:ـ  سيدنا الحسين  رضي الله عنه ، هو من شهداء أهل الجنة مثله مثل أبيه وأخيه وأبوبكر وعمر وعثمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين ، إلا أنه لم يكن معصوما من الخطأ كما يزعم مجوس التشيع حيث أنه أخطأ خطأً كبيراً لازال مجوس التشيع يستغلونه أيما استغلال بعويلهم وصياحهم وضرب أنفسهم بالسيوف ومؤخراً بالنباح كنباح الكلاب بحجة التقرب للحسين ولآل البيت عليهم السلام .

والخطأ الكبير الذي أخطأه سيدنا الحسين رضي الله عنه هو أنه لم يتعظ من تحذير أخيه الحسن من كيد الخارجين على الدين وكان مجوس التشيع في بداية نشاطهم وكانوا حريصين على التقية وإخفاء مقاصدهم في ذلك الوقت المبكر من تاريخ الإسلام ،وهي تقية لازال كثير من السنة والشيعة مخدوعين فيها . إنه كان كيد السبئية ومجوس فارس الذين تظاهروا بالإسلام ليهدموه ببث الفتنة واستثارة الناس ضد من يجنح للسلم من آل البيت عليهم السلام ، والفرق أن أعداء الإسلام هؤلاء كانوا وراء تأسيس فرقة الخوارج في تلك الأيام،وهم اليوم يؤسسون تنظيم داعش الذي يتكلم خوارجه عن دولة إسلامية بينما هم من ألد أعدائها ويحركهم مجوس التشيع الإيراني والصهيونية العالمية والشيوعية الأرثوذكسية الروسية التي تزودهم بالمال والرجال . وهؤلاء المجرمون الذين يحركون الأمور من خلف الستارفرحين أن تعم الكراهية بين أفراد الدين الواحد وضد الإسلام على وجه الخصوص ، ولذلك فالناس اليوم لايميزون بين المسلمين وداعش ولايميزون بين اليهودية والصهيونية ولايميزون بين المسيحية والأرثوذكسية الشيوعية التي ينتمي إليها بوتين .

كان ذلك استطراداً مهماً لكي نبين أن الكوفة كانت في تلك الأيام مثل المناطق السنية اليوم في العراق حيث اختبأ فيها مجوس التشيع آنذاك واستغلوا فيها شعار آل البيت عليهم السلام وحركوا الجماهير لينالوا مأربهم مثلما أن مجرمي دولة البغدادي الداعشية يستغلون شعار الدفاع عن السنة ضد الروافض اليوم لتحقيق أهداف المخططين الذين يحركونهم (إيران المجوسية وإسرائيل الصهيونية وروسيا الأرثوذكسية الشيوعية). ولذلك خاطب الحسن عليه السلام أهل الكوفة آنذاك دون علمه بأن أعداء الإسلام يحركونهم فقد قال لهم مستغرباً من موقف أهل الكوفة ومتراجعاً عن السير في مخطط أرادوا من ورائه أن يقتل مثلما قتل الحسين عليه السلام ليشعلوها فتنة بين المسلمين ، قال لهم حينما تنازل رضي الله عنه لمعاوية وصالحه حيث قال :"يا أهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم {كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

لقد كان الوقت مبكراً بالنسبة للحسين  عليه السلام ليستوعب مايحدث خلفه من خطط خفية كان يخطط لها أعداء الإسلام ،ولذلك كان حسن النية  ولم يتخذ رضي الله عنه عظة وعبرة مما حصل لأخيه ، إضافة إلى خطأه رضي الله عنه خطأً كبيراً هو أنه لم يلتزم بسورة كاملة بالقرآن الكريم تأمره وتأمر غيره بالشورى قبل الإقدام على أي أمر من الأمور ، فما بالنا بأمر يعرضه ويعرض الأمة كلها للخطر والانقسام ، رغم أن الصحابة وأهله أخذوا يترجونه بأن لايلقي بنفسه وبأهله ومن معه إلى التهلكة لعله يعدل عن رأيه فلا يستجيب لدعوة من أرسلوا إليه يطلبون منهم القدوم إلى الكوفة لأنهم يعلمون أن من يحركهم يد مغرضة لاتريد به خيراً وقد غدرت بأبيه وأخيه من قبل وقتلت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره من قبل ،وهذه اليد الخفية تبين فيما بعد كما جاء في مقدمة البحث أنهم مجوس التشيع وأتباع عبدالله بن سبأ الحاقد على الإسلام والذي اعتنق الإسلام ليهدمه  .كان من بين هؤلاء الذين أخذوا يترجونه للعدول عن رايه حتى لايتعرض للقتل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن جعفر بن ابي طالب وأبو سعيد الخدري وعمرة بنت عبد الرحمن وعبدالله بن الزبير . هؤلاء الصحابة الأخيار وغيرهم من آل البيت والصحابة نصحوا الحسين ورجوه أن يعدل عن رأيه ولكنه رضي الله عنه وعنهم أصر على رايه ولم يستمع لنصحهم . خاصة أن الحسين رضي الله عنه لم يكن مهدداً بعد أن خرج من المدينة ولحق بعبدالله بن الزبير في مكة حتى لا يبايع يزيد ، ولكن المتآمرين على الإسلام حركوا أهل الكوفة ليطلبوا منه القدوم إليهم وليبايعونه بدل مبايعة يزيد . وربما كان أهل الكوفة أو بعضهم صادقاً في نيته ولكنه بلع طعم مجوس التشيع والسبأيين الذين دفعوا أهل الكوفة لمراسلة الحسين عليه السلام ليأتي إليهم ،وهذه هي الفتنة التي أراد هؤلاء المجرمون زرعها ليضربوا الإسلام في مقتل ،

وهنا يبرز سؤال ملح: و هو كيف يجمع عدد من الصحابة وكبار التابعين و أصحاب العقل وارأي، و من له قرابة بالحسين على رأي واحد وهو الخوف على الحسين وأهله من الخروج مع أن النتيجة كانت معروفة سلفاً، ويتجاهل نصائحهم ليقع في الفخ الذي نصبه أعداء الإسلام  له . ؟إنه لأمر محير ! ولكن الإجابة على هذا السؤال هي أنها أولاً إرادة الله جل وعلا وأن ما قدره سيكون و إن أجمع الناس كلهم على رده فسينفذه الله لا راد لحكمه ولا لقضائه سبحانه وتعالى. ثانياً أن الحسين عليه السلام لم تكن تراوده فكرة الذهاب إلى الكوفة لليحارب يزيد أو حتى لينافسه على الحكم ، كما أنه لم يكن متحمساً في بادئ الأمر للإستجابة لتلك الدعوات التي وجهت إليه، ولكن كثرة الرسل التي كانت تأتي إليه ودعوتهم العريضة له للقدوم إلى الكوفة، جعلت الحسين رضي الله عنه يفكر بأن يغير موقفه، وهذ هو الخطأ الذي ارتكبه سيدنا الحسين عليه السلام ويرتكبه كثير من السياسيين الذين ينفردون برأيهم دون مشورة ، والاحتياط الوحيد الذي قام به هو إرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليتأكد من ولاء الناس له ، ولم يكن مسلم ذا خبرة سياسية تجعله ينتظر ويتأكد من الخفايا والخبايا التي خبأها أعداء الدين ليورطوا الحسين رضي الله عنه وأقاربه من بني أمية في حرب لاتهدأ إلا بالقضاء على الطرفين ، فقام مسلم بن عقيل بتقديم نصيحة ندم عليها قبل وفاته ، إذ أرسل  إليه في البداية بصورة مشرقة ومشجعة لحال الكوفة وأنها كلها مبايعة له. ولكن مسلم بن عقيل تراجع عن تلك النصيحة المتسرعة فيما بعد فأرسل إلى الحسين رضي الله عنه ليطلب منه عدم الأخذ بنصيحته الأولى والعودة من حيث أتى . وأراد الحسين رضي الله عنه العودة بعد أن ندم على عدم أخذه بنصيحة أخوانه الحسن ومحمد وأبناء عمومته والصحابة ،ولكن أبناء مسلم بن عقيل أصروا عليه أن يكمل طريقه ليأخذوا بثأر أبيهم ، فطاوعهم على ماأرادوا لتقع مأساة مابعدها مأساة استغلها مجوس التشيع لزرع فتنة إلى يومنا هذا . وهذه الفتنة هي سبب جل مآسينا في الماضي والحاضر .

لم يكن  مسلم بن عقيل و الحسين رضي الله عنهما يحيطان بكثير من أمور السياسة، فمسلم بن عقيل وثِق في تلك الآلاف المبايعة للحسين، و ظن أن هؤلاء سيكونون مخلصين أوفياء. و لم يجعل في حسبانه أن العاطفة هي المسير لتلك الأعداد ولم يضع في حسبانه أن هناك مغرض دنيء يحرك الأمور من خلف الستار ، لقد كان على مسلم بن عقيل أن  يعايش الواقع الفعلي ويكون أكثر تريثاً حتى يخرج بتصور صحيح. أما أن يرسل للحسين منذ الوهلة الأولى و يوهمه بأن الوضع يسير لصالحه، فهذا خطأ كبير وقع فيه مسلم بن عقيل عن حسن نية وعدم خبرة. ثمَّ إنَّ الحسين وثق بكلام مسلم بن عقيل و صدَّق أن الكوفة ستقف معه بمجرد مجيئه إليها ، بينما كانت الكوفة آنذاك مرتعاً لمجوس التشيع الذين يريدون قتله حتى تبدأ فتنة في الأمة الإسلامية لانهاية لها ،وهذا ماحدث ويحدث اليوم على يد أحفاد مجوس التشيع مثل الخميني والخامنئي وأتباعهما ،ولكن الحسين رضي الله عنه نسي أحداث الكوفة التي عانى منها أبوه أشد المعاناة من التخاذل و التقاعس و عدم الامتثال لأوامره، ثم كانت النهاية باغتياله رضي الله عنه. ثمَّ إنَّ أخاه الحسن كما أسلفنا من قبل واجه الغدر والمكيدة من خلطاء أهل الكوفة الذي أتى بهم والد زياد أبو عبيدالله من بلاد الفرس ، وظل رضي الله عنه يحذرأخاه منهم حتى على فراش الموت. وقد كان الحسن وكل الصحابة الذين نصحوه يحملون حساً سياسياً واضحاً، فالكل حذره وبين خطأه الذي سيقدم عليه، و من المستحيل أن يكون كل الناصحين على خطأ و أن فرداً واحداً هو على الحق و بالأخص إذا عرفنا من هم الناصحون. لكنه قدر الله، و حدث ما حدث و قتل الحسين في معركة كربلاء.

و خطأ  الحسين هذا يعتبر من الاجتهادات الخاطئة التي يؤجر عليها صاحبها أجراً واحداً ،بينما كان أجر من نصحوه بالعدول عن رأيه اجتهاداً صائباً فنالوا أجرين .  ودليل ذلك أن الحسين رضي الله عنه وهو ذو الاجتهاد الخاطئ ، وأخيه الحسن رضي الله عنه ذو الاجتهاد الصائب كلاهما في الجنة . 

وكان دافع الحسين رضي الله عنه في عدم الأخذ بالشورى ـ والله أعلم ـ أنه اعتقد أنه سيكسب المعركة بلا حرب ، ذلك أنه حينما رأى أن أهل الكوفة يبعثون له بالرسائل ويطلبونه للقدوم إليهم، لم يكن يعلم أن دهاء مجوس التشيع كان المحرك الأول لتلك الرسائل فوقع في يقينه أن في ذلك الزخم الشعبي مافيه الكفاية ليؤثر على يزيد، فيرى يزيد أن المسألة قد تفاقمت ولربما تقوم مناطق أخرى غير أهل الكوفة مع الحسين ، فيتراجع عن قرار توليه الإمارة على كل المناطق الإسلامية فيرضى أن يتقاسم الحكم معه فيترك له حكم الكوفة بينما يحكم يزيد الشام كما كان الحال في عهد علي ومعاوية رضي الله عنهما.وما يؤكد ذلك أنه لم يكن يصطحب معه  جيش عرمرم ليحارب جيش يزيد ،ولكنه أخذ معه أهله من الصبية والنساء من آل البيت عليه السلام الذين لاحول لهم ولاقوة وكذلك نفر قليل في مواجهة جيش مدرب يفوقه عدداً وعدة بآلاف المرات. والأقرب للتصور أنه أراد بهذا العدد القليل منالأطفال والرضع والنسوة أن يقنع يزيد بأنه لم يات ليحارب ألاف من الجند التابعين ليزيد ولكن ليحكم من أرادوا منه أن يحكمهم مع ترك باقي المناطق له ،وللأمانة فإن عمر بن سعد قائد الجيش حاول ثنيه وإقناعه بالرجوع حتى لايلاقي مصيره المشؤوم ،ولكنه رضي الله عنه  أصر على مواصلة السير ظناً منه أن الأمور ستكون لصالحه .وقد بكى عليه عمرحينما رآه مقتولاً.

وفي هذا رد على الغلاة من الشيعة الذين ينسبون العصمة من الخطآ وعلم الغيب عند الأمة ،وحينما بهتوا بهذه الحجة أخذوا يبررون ما حدث للحسين رضي الله عنه بأنه كان يعلم بأنه سيموت ولم يتراجع وفضل أن يموت ليكون مثلاً يحتذى . وهذا كله محض ترهات وخيالات مريضة وتأويلات ابتدعها مجوس التشيع وسار على إثرها غالبية الشيعة . وهذا تفسير سخيف وضحل لما حدث لأن الحسين لايمكن أن ينتحر ويلقي بنفسه وبمن معه من الأطفال والنساء والرجال إلى التهلكة مخالفاً قول الله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" ، إضافة إلى أن الذي قصده الحسين ومن قبل قريبه عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما في بادئ الأمر هو الابتعاد عن المدينة حتى لايبايعا يزيداً وليبتعدا عن المشاكل. و لم يكن الحسين يريد بخروجه إلى الكوفة القتال، أو المواجهة مع يزيد، و لم يكن يتوقعه، حتى أنه عندما وصلته الأخبار بتخاذل أهل الكوفة و مقتل مسلم بن عقيل حاول أن يبقى حياً وفكر بالرجوع، لكنَّ أبناء وإخوة مسلم بن عقيل هم الذي أصروا على مواصلته للسير إلى الكوفة و طلب الثأر ممن قتله فطاوعهم حتى لايقال إنه دفع عقيل للموت ثم نكص على عقبيه ، أي أن استمراره في المسير لم يكن عن قناعة بعد أن تبينت له الأمور وتذكر نصح الصحابة له ، ولكنه كان انقياداً لوضع وضع نفسه به فلم يستطع أن يتقدم أو يتأخر ، وهذا يدل على أن الهدف تغير من منازلة يزيد إلى أمر شخصي هو مطاوعة آل عقيل بطلب الثأر من قتلته. لذلك يقول إبن تيمية: «و الحسين ما خرج يريد القتال، و لكن ظن أن الناس يطيعونه، فلما رأى انصرافهم عنه طلب الرجوع إلى وطنه أو الذهاب إلى الثغر أو إتيان يزيد. فلم يمكِّنه أولئك الظلمةَ لا من هذا و لا من هذا و لا من هذا، و طلبوا أن يأخذوه أسيراً إلى يزيد، فامتنع من ذلك و قاتل حتى قتل مظلوماً شهيداً لم يكن قصده ابتداء أن يُقاتِل». وهذا ابن تيمية الذي يتهمه مجوس الكذب والتشيع بمعاداة آل البيت عليهم السلام.

فالحسين رضي الله عنه لما أيقن بأن الأمور تسير على غير ماكان يشتهي قدم تنازلات تحول دون وقوع مواجهة مع جيش عبيدالله بن زياد فتكون نتيجتها قتله وقتل من معه ،وكان يجب على الطرف المقابل تمكينه مما طلب ولكن عبيد الله بن زياد  والشمر ومن معهما كانوا قد بيتوا النية لقتله أو إذلاله . فقاتلوه ظالمين له. ولكن مجوس التشيع ومن معهم حولوا تلك القصة إلى أساس ينطلقون منه باسم الثأر للحسين للقضاء على الإسلام وعلى العرب. وفي كل مرة يحشرون آل البيت عليهم السلام ومقتل سيدنا الحسين عليه السلام لتبرير حقدهم وأطماعهم كحجة يستخدمونها لتحقيق مآربهم الدنيئة فيقتلون ويسفكون الدماء ويغتصبون وييتمون الأطفال ويرملون النساء ويحتلون أراضي العرب والمسلمين السنة باسم الثأر للحسين . أما بالنسبة للشيعة فهم ينقسمون إلى قسمين : القسم الأول وهم أهل السنة الذين تشيعوا منذ البداية لسيدنا علي ولسيدنا الحسن ولسيدنا الحسين رضي الله عنهم ،ولكنهم حينما أدركوا مدى خبث مجوس التشيع والسبئية وعبثهم بالدين ومحاولة تشويهه وهدمه تحت شعارات التشيع أعلنوا محبتهم لآل البيت عليهم السلام وتمسكهم بالكتاب والسنة وتوقير رموز الإسلام من الصحابة والتابعين وكونوا الغالبية الساحقة من المسلمين إلى يومنا هذا وهؤلاء هم أهل السنة ،أما الباقون منهم والذين لم ينضموا لأهل السنة ، فهم انقسموا إلى قسمين رئيسيين تفرع عنهما عدة أقسام : القسم الأول هم من توارث ذلك مذهب التشيع التقليدي عن أهله وعشيرته ، ويتميز هؤلاء بأنهم من غير الغلاة والتطرف والخرافات ، أما القسم الثاني فهم الحاقدون على الإسلام والمسلمين بما فيهم آل البيت عليهم السلام ،وهؤلاء يتميزون بالدهاء والمكر والخبث المتوارث من مجوس فارس ،أما مجالهم الذين يتحركون فيه فهم التأثير على الشيعة التقليديين ،إذ أن مشكلة الشيعة التقليديين أن أكثرهم وعلى مر التاريخ مقلدون وسلبيون يقعون تحت تأثير شعارات مجوس التشيع  الذين يسيطرون على عقولهم ويسرقون أموالهم باسم الخمس ويغتصبون نساءهم باسم المتعة ويقذفون بهم إلى المعارك ضد العرب والسنة ليموت الشيعة وليحتل مجوس التشيع في نهاية الأمر للأراضي والثروات وليفقروا أهلها من شيعة وسنة ، بينما يتمتع مجوس التشيع بكل ماتحتويه تلك البلدان المحتلة من خيرات وليستخدموا الشيعة كوقود لحروب جديدة يوسعون بها مستعمراتهم بحجة الثأر لآل البيت عليهم السلام، فانظروا ماذا فعلوا بالعراق وفي لبنان وفي سوريا وفي اليمن لتتأكدوا من صحة ذلك الرأي .

خامساً :السنة بريئون من دم الحسين رضي الله عنه الذين يعتبرونه أحد أئمتهم البررة ، ولكن تعنَّت عبيد الله بن زياد وحاشيته من مجوس التشيع  الذي لايحبون العرب لم يأبهوا بتنازلات الحسين ،وهو ما أدى إلى استشهاده، وكان من الواجب على عبيد الله أن يجيبه لأحد مطالبه ولكن حاشيته مثل الشمر ومجوس التشيع طلبوا من عبيدالله أخذ الحسين أسيراً ، فكانت تلك كبيرة في حق الحسين عليه السلام ولا يليق بأحد أن يبالغ في إهانة وإذلال من يجنح للسلم حتى وإن كان إنساناً عادياً،ولكن عبيد الله بن زياد الذي تربى بين أخواله المجوس لم يكن يأبه بأخلاق القرآن الكريم ولا بشيم العرب فأخلاق عبيد الله بن زياد وأخواله المجوس لا تعرف مثل هذا التسامح الإسلامي ،فلم يكن أمام الحسين إلا أن يرفض طلب أخذه أسيراً ، لأنَّ الموافقة على هذا الحكم الجائر أي النزول على حكم ابن زياد لا يَعلم نهايته إلا الله. ثمَّ إن فيه إذلال للحسين وإهانة له لايستطيع أن يعيش بعدها عزيزاً كما كان بين أهله من الآل والصحابة والتابعين.

سابعاً : عند استعراض بعض الأسماء التي شاركت في مقتل سيدنا علي سيدنا الحسين عليهم السلام نجد أنهم كانوا شيعة مثل:

المجرم عبدالرحمن بن ملجم قاتل سيدنا علياً رضي الله عنه كان متشيعاً لسيدنا علي رضي الله عنه ؟

أدرك عبد الرحمن بن ملجم الجاهلية وتربى في كنف الإمام علي رضي الله عنه,وهاجر في خلافة عمر إلى المدينة وقرأ على معاذ بن جبل. وعينه سيدنا علي رضي الله عنه كأحد قواد جنده ،ولكنه انقلب عليه في مراحل لاحقة .وأهل السنة يكرهون ابن ملجم لأنه قتل إمامهم رابع الخلفاء الراشدين بينما يحبه فرع من فروع مجوس التشيع وهم النصيرية ( العلويون) من جماعة بشار الأسد ويقيمون احتفالاً سنوياً تخليداً لذكراه . ومعروف أن مجوس التشيع الإيراني يموتون في سوريا بالمئات من أجل نصرة النظام النصيري السوري الذي يؤبن سنوياً عبدالرحمن بن ملجم ويترحم عليه ، بينما يكره أهل السنة ابن ملجم على فعلته الشنيعة مثل  الامام ابو بكر بن حماد إمام أهل السنة الذي ذمه قائلاً :

قل لابن ملجم والأقدار غالبة

 هدمت ويلك للإسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم

وأول الناس إسلاما وإيمانا
وأعلم الناس بالقرآن ثم بما

 سن الرسول لنا شرعا وتبيانا
صهر النبي ومولانا وناصره

 أضحت مناقبه نورا وبرهانا

 وكان منه على رغم الحسود له

 مكان هارون من موسى بن عمرانا

وكان في الحرب سيفا صارما ذكرا

 ليثا إذا ما لقي الأقران أقرانا
ذكرت قاتله والدمع منحدر

 فقلت : سبحان رب الناس سبحانا
إني لأحسبه ما كان من بشر

يخشى المعاد ولكن كان شيطانا
أشقى مراد إذا عدت قبائلها

 وأخسر الناس عند الله ميزانا
كعاقر الناقة الأولى التي جلبت

على ثمود بأرض الحجر خسرانا
قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها

قبل المنية أزمانا فأزمانا
فلا عفا الله عنه ما تحمله

 ولا سقى قبر عمران بن حطانا
لقوله في شقي ظل مجترما

 ونال ما ناله ظلما وعدوانا
يا ضربة من تقي ما أراد بها

 إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
بل ضربة من غوي أورثته لظى

 وسوف يلقى به الرحمن غضبانا

  كأنه لم يرد قصدا بضربته

 إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا

المجرم شمر بن ذي الجوشن الضبابي قاتل سيدنا الحسين رضي الله عنه كان متشيعاً لسيدنا علي رضي الله عنه.

الشمر هذا كان شيعياً وام يكن سنياً وقد قاتل مع على رضى الله عنه وتربطه قرابه مع اخوة الحسين رضى الله عنهم، وكان من أقرب المقربين لسيدنا علي رضي الله عنه ، وكان في أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن وموصوفاً بالشجاعة ،وظل موالياً لسيدنا علي رضي الله عنه وقاتل إلى جانبه في حرب صفين . ولكنه اختلف مع علي رضي الله عنه وانقلب عليه حاملاً حقداً عليه وعلى ذريته فوجدها فرصة سانحة ليفرغ حقده الدفين على سيدنا علي بقتل ابنه الحسين عليه السخط والغضب من الله. قال عنه أحد أهم المصادر الشيعة،وهو كتاب سفينة البحار (أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته. وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن. وكان رجلا شيعيا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث (عن الأئمه).

زحر بن قيس وشبث بن ربعي كانا من المتشيعين لسيدنا علي رضي الله عنه وحاربا الحسين .

قالت عنهما كتب الشيعة:" زحر بن قيس هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي " وقال عنه العلامة الشيعي السيد محسن الامين الحسيني العاملي:" زحر بن قيس هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء, (من شيعة أمير المؤمنين علي ) فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.المصدر/ في رحاب ائمة اهل‏ البيت(ع) ج 1 ص 9
السيد محسن الامين الحسيني العاملي

المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714)

وقال الكشّي (135)، الحديث 31:

عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قالسمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا لهم بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).الكافي - ج 1 - ص 369 الغيبة - ص 341 بحار الأنوار - ج 4 - ص 132(

 

 

ملاحظة

يلاحظ هنا تأثير مجوس التشيع على المشهد السياسي آنذاك والذي استمر إلى يومنا هذا ، فخطة هؤلاء الحاقدين على الإسلام وأهله بما في ذلك آل البيت عليهم السلام ،أنهم يحركون اللاعبين من خلف الستار ويشاركون في إثارة المشاعر بمشاهد تمثيلية متقنة وخطب رنانة ليتقاتل الأخوة أو الحلفاء فيما بينهم ،ولكنهم في النهاية هم من يجنون حصاد الفتن والمعارك الدامية . وهذا ماحدث لسيدنا الحسين رضي الله عنه بعد أن أثاروا مشاعر القبائل ودفعوهم لإرسال رسائل للحسين مما دفعه إلى الوثوق بأن قاعدة شعبية كبيرة تقف خلفه وأن يزيد وفريقه سيهابون من مواجهة هذه القاعدة الضخمة والقبائل المتحدة فيتراجعون عن السيطرة على الكوفة وغيرها من المدن ويتركونها للحسين رضي الله عنه .ثم يبدأ بالزحف التدريجي إلى أن يسقط الخلافة الأموية . ألا ترون أن هذا السيناريو هو الذي حدث في اليمن حينما استولى الحوثيون الموجهون من إيرانً فسيطروا على صعدة فهادنتهم الحكومة خوفاً وكانت النتيجة أن يتمدد الحوثيون بشعاراتهم وصيحاتهم ليضيفوا في كل يوم مكسباً جديداً إلى مجوس التشيع الذين يوجهونهم من مدينة قم الإيرانية . وعودوا إلى الوراء قليلاً وتذكروا عطف اللبنانيين السنة على الشيعة حتى أرسلت لهم إيران موسى الصدر في أيام الشاه لينظمهم متظاهراً بالأخوة الإسلامية،ولكن لبنان سقطت بيد إيران الثورة المجوسية الخمينية بواسطة عميلها حسن نصرالله، وتذكروا سوريا التي لم يعرف عنها التشيع المجوسي حتى استغلت إيران أحدى فرق التشيع المجوسي وهم النصيرية فكررت معهم نفس الموضوع إلى أن دمروا سوريا السنية وهدموا مساجدها بعد أن قتلوا وشردوا واغتصبوا باسم الدفاع عن مراقد آل البيت عليهم السلام ، وانظروا إلى عراق اليوم الذي كان حائط الصد الأول دون تقدم مجوس التشيع ليستولوا عليه بعد استيلائهم على الأحواز العربية والمناطق العربية الأخرى ، وقد كان العراق عصياً عليهم رغم أن الطاغية المشنوق صدام حسين ارتكب أخطاءً استغلها مجوس التشيع الإيراني ، ففي فترة حكمه قتل من أهل السنة مالايحصى عدده وأصبح 75% من حزبه من الشيعة ليستقوي بهم على أهل السنة ،وكان بعض هؤلاء عميلاً لإيران ولحليفها حافظ الأسد فغدروا به . وفي النهاية كانت طامته الكبرى حينما غزا الكويت في خطوة حمقاء أدت إلى إرساله إلى جهنم مشنوقاً بيد حكام العراق الجدد من عملاء مجوس التشيع . ولنتصور ماذا كان سيفعل هؤلاء المجوس المتشيعين لوسقطت البحرين وغيرها من الدول السنية لو نجحوا في مخططهم الذي خدعوا به أجدادهم القبائل العربية أيام سيدنا الحسين رضي الله عنه وخدعوه معهم ،ولم تكن لخطتهم أن تنجح لولا تجاهل سيدنا الحسين عليه السلام لنصائح الصحابة المخلصين له ولم يأبه بها واندفع نحو العراق مستنداً إلى الزخم الجماهيري الذي ينتظره ، وحينما فشل أخذوا يتظاهرون بالبكاء عليه يبكون عليه ويلطمون وجوههم ويشقون جيوبهم تظاهراً بالحزن عليه ثم أخذوا يستغلون استشهاده بعد ذلك لخلق فتن لا تنتهي بين المسلمين إلى يومنا هذا وربما إلى أن تقوم الساعة .

فمن قتل الحسين عليه السلام: أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟

إن الحقيقة المفاجئة التي توصلنا إليها هي ماأكدته كتب الباحثين الشيعة التي تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه" { أعيان الشيعة 34:1}.

وقال الطبرسي كان الحسين عليه السلام  يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " {الاحتجاج للطبرسي }.ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .فهؤاء هم الذين قتلوا علي ابن ابي طالب والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا

خاتمة

يصر مجوس التشيع ومن معهم من جهلة الشيعة وعامتهم باستثناء من وسع الله مداركه على كراهية أهل السنة لسبب لايعرفه أهل السنة أنفسهم ،فأهل السنة يحبون آل البيت عليهم السلام وهم أحفاد من حاولوا ثني الحسين عليه السلام عن الذهاب إلى الكوفة المليئة بالخلطاء من مجوس التشيع الحاقدين على آل البيت وعلى المسلمين .ولكن خطة مجوس التشيع هي أن يغسلوا أدمغة بقية الشيعة ويصوروا لهم أن السنة يكرهون آل البيت ويبحثون عن أي ذريعة ليستغلوها أسوأ استغلال للوقيعة بين المسلمين .وللأسف فقد نجح مجوس التشيع بإقناع بعض الشيعة وحتى العرب منهم بكراهية العرب وشتم الصحابة وأمهات المؤمنين وخاصة السيدة عائشة رضي الله عنها . فما ذنب السنة بذلك ؟ وقد تطور الأمر بمجوس الشيعة إلى إحياء ذكرى يوم مقتل الحسين عليه السلام حتى تظل نار الحقد والكراهية مشتعلة في قلوب الشيعة ضد السنة ، بل إنهم يلومون السنة لأنهم يطيعون الله ورسوله فيصومون يوم عاشوراء الذي تصادف أن يكون هو يوم مقتل الحسين رضي الله عنه بينما ينسى أويتناسى مجوس التشيع بأن كتب الشيعه مليئة بالحث على صوم يوم عاشوراء ومثال ذلك

عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء. تهذيب الأحكام (4/29) الاستبصار (2/134), الوافي (7/13), وسائل الشيعة (7/337), جامع أحاديث الشيعة (9/475), الحدائق الناضرة (13/370-371), يام عاشوراء (ص 112).

وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة. تهذيب الأحكام (4/300), الاستبصار (2/134), جامع أحاديث الشيعة (9/475), الحدائق الناضرة (13/371), صيام عاشوراء (ص 112), الوافي (7/13), وسائل الشيعة (7/337).
وعن الصادق رحمه الله قال: من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة.وسائل الشيعة (7/347), الحدائق الناضرة (13/377), جامع أحاديث الشيعة (9/474).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل, وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم. وسائل الشيعة (7/347), الحدائق الناضرة (13/377), جامع أحاديث
الشيعة (9/474).

وعن علي عليه السلام قال: صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً, فإنه كفارة السنة التي قبله, وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه. مستدرك الوسائل (1/594), جامع أحاديث الشيعة (9/475).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد, فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت ( أي الراوي):كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله؟
قال: نعم. إقبال الأعمال(ص 554, وسائل الشيعة (7/347), مستدرك الوسائل (1/594), جامع أحاديث الشيعة (9/)

فمن منكم أيها الشيعة التقليديون من يقتدي برسول الله وآل بيته ويصوم يوم عاشوراء ؟ أم أن تعاليم مجوس التشيع أهم عندكم من آل البيت عليهم السلام؟

هذا ما أردت أن أبينه لإخواني وأهلي الشيعة بعد أن تكشفت لي الحقائق وبعد دراسة عميقة شعرت بها بالخطأ الكبير الذي كنت عليه حينما كنت شيعياً فقررت أن أهتدي إلى دين الله الصحيح وهو مذهب أهل السنة والجماعة لعل الله يغفر ذنوبي التي كنت غارقاً بها حينما كنت شيعياً والتي كان المعممون يوهموننا بأن ذنوبنا مغفورة بمجرد اللطم في يوم عاشوراء وإحياء ذكرى استشهاد سيدنا الحسين عليه السلام . وهي أكاذيب لازال ـ بكل أسف ـ كثير من الشيعة والشيعيات يؤمنون بها ويرتكبون الفواحش والآثام تحت وهم أن ذنبهم مغفور.

 وأختم حديثي بأن مما جعلني أترك دين التشيع المجوسي هو أن أحد المعممين كان يلقي درساً علينا في إحدى الحسينيات فقال لنا حديثاً كاذباً من الناحية المنطقية وهو نقلاً عن العياشي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال:"ما من مولود يولد إلا إبليس من الأبالسة في حضرته ، فإن علم الله أنه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبوناً ( أي منكوحاً) . فإن كانت امرأة أثبت الشيطان أصبعه السبابة في فرجها فكانت فاجرة " وهنا سألت المعمم ومن المقصود بغير شيعتنا فقال لي إنهم السنة الذين نسميهم تقية وتورية النواصب والمخالفين والوهابية وما إلى ذلك من مسميات  درسناها على يد  مراجعنا في الحوزات العلمية .

سمعت من  المعمم  ذلك تيقنت أن كثيراً من الأحاديث والروايات التي نسمعها وتلقى علينا في الحسينيات هي مجرد أكاذيب وافتراءات لأنني شخصياً ـ قبل أن يهديني الله ـ عاشرت بالحرام كثيراً من الشيعيات المتزوجات وغير المتزوجات من أقاربنا ومن غير أقاربنا . فكيف يزعم هذا المعمم  أن الشيطان يختار السنة فقط ليمارس هواية غرس سبابته في أدبارهم أو فروجهن . ماذا عن الرجال والنساء الشيعة الذين كانوا شيعة ولم يغرس الشيطان سبابته في فروجهن أو أدبارهم ثم أصبحوا سنة أو العكس فكيف نتعامل معهم خبرونا ياأئمة الكذب والدجل .

وزيادة على ذلك فأنا أرجو من فقهاء السبابة الشيطانية أن يعلقوا على هذا الخبر الذي نشر على الملأ عبر الصحف العراقية والعربية والعالمية في عام 2010 لنتيقن بأن مذهبنا الشيعي مبني على الكذب والضلال. والخبر يقول:

فضيحة مدوية للمرجعية الشيعية في العراق.. وكيل السيستاني يغتصب النساء (فيديو)

"تسبب احد وكلاء المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني بفضيحة مدوية للمرجعية وكيل السيستاني مناف الناجي مع احدى عشيقاته الشيعية بعد قيامه بالزنى مع عدد من النساء الشيعيات المتزوجات مستغلا سطوته الدينية وموهما ضحاياه بنيل البركات .

ويشرف السيد مناف الناجي المتسبب بالفضيحة على حوزة نسائية في منطقة ميسان حيث اغلب ضحاياه اللواتي قام باغرائهن وتصوير واقعة الزنا معهن بهاتف جوال سرعان ما تسرب الى العامة وانتشر بشكل كبير.

وتظهر بعض اللقطات الناجي مع احدى النساء وهو يقبلها في احد الفنادق .، و تعالت الأصوات في محافظة ميسان على وجه الخصوص وفي الجنوب العراق بشكل أعم مطالبة (المرجعية) بتبيان موقفها وتفسير سلوك الوكيل المعتمد للسيستاني. كما رفضت عشائر عدد من الفتيات المغرر بهن (الفصل)  وأصرت على القصاص من سيد مناف وإراقة دمه..أما رد مكتب (السيستاني) فقد كان في غاية الغرابة، حيث اعلن انهم لا شأن لهم بالسيد مناف. ..!،

وعلى اثر الفضيحة الجنسية  تجمع عدد من اتباع ومقلدي السيستاني امام منزل السيد مناف مطالبين السيد وعائلتة بأرجاع الحقوق والخمس والزكاة التي كانوا يدفعونها له والا فأنهم سيقدمون دعوة قضائية بحقه وبحق مكتب السيستاني..

فهل ياترى أن الشيطان قد ضل طريقه في هذه المرة ووضع سبابته في فروج النساء الشيعيات بدل النساء السنيات؟ أجبنا أيها المعمم الكذاب .

أما أنا فقد قررت أن أترك دين الكذب والنفاق ودين نار جهنم إلى الدين الإسلامي الصحيح الذي يمثله أهل السنة لا غيرهم داعياً أهلي وإخوني الشيعة للخلاص بأنفسهم من نار جهنم التي يقودنا مراجعنا ومعممينا الشيعة إليها بكل تأكيد .

                                   هاشم السيد عقيل

 


الرئيسية
من نحن
المرئيات مقابلات محاضرات
اليوتيوب الإخبارى
الروابط
ان تقتل العرب
© كل الحقوق محفوظة لموقع أحفاد على 2014
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع